دبلومـ ـاسي روسي يتحدث عن اتفـ ـاق جديد مرتقب مع تركيا حول إدلب

دبلومـ ـاسي روسي يتحدث عن اتفـ ـاق جديد مرتقب مع تركيا حول إدلب

وكالة-ثقة – فريق التحرير

رجّح الدبلـ ـوماسي المقـ.ـرب من وزارة الخارجية الروسية، رامي الشاعر، توقيع اتفـ ـاق جديد حول إدلب بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان ونظـ.ـيره الروسي فلاديمير بوتين، في سـ ـوتشي.

وفي مقال نشره “الشاعر” قال إن القـ.ـمة التي ستعقد في الثلاثين من شهر أيلول/ سبتمبر الجاري، ستصل على اﻷرجـ.ـح إلى اتفـ ـاق بشأن إدلب، فيما سيبقى الخـ.ـلاف حول قضـ ـية قـ ـسد معـ.ـلقا.

وقال الشاعر إن العلاقة بين الرئيسين هي “علاقة متمـ.ـيّزة يسودها التفـ.ـاهم وروح المسـ.ـؤولية، تضع على قائمة أولوياتها أمـ ـن واستقـ.ـرار المنطقة، وتطـ.ـوير علاقـ.ـات التعاون والتنسيق المتبادل بين البلدين، ليس فقط فيما يخص المـ.ـلف السوري، وإنما على كافة المستـ.ـويات وفي جميع القطـ.ـاعات”.

وأضاف: “بصـ.ـدد قضـ ـية إدلب، فإني أعتـ.ـقد أن اتفـ ـاقاً سيبـ.ـرم بين الزعـ ـيمين بشأن الاستمـ.ـرار في آليات التنسـ ـيق بين البلدين، مع الوضـ.ـع في الاعتبار أهمية ذلك بالنسبة للجـ.ـانب التركي، ومراعاة الحـ.ـفاظ على وحدة الأراضي السورية”.

أما “بشأن القـ ـضية الكـ ـردية (دعـ ـم ميلـ ـيشيا قـ ـسد) فإن روسيا لا ترى حلاً للمشـ ـكلة الكـ ـردية إلا في إطار الدولة السورية، التي تتمـ.ـتع بمطلق السـ.ـيادة ووحدة الأراضي على مجـ.ـمل التراب السوري، وتعتبر التواجد العـ ـسكري الأمريكي تواجداً غير شـ.ـرعي بالمرة”.

واعتبر “الشاعر” أن العـ.ـلاقات الروسية التركية “تثبت رسوخاً وقوة مع كل منعطف تمر به” فهي “مرت بعدد من المحـ.ـطات المفـ.ـصلية عبر التاريخ، وتجربة مسار أستانا لابد وأن تكون نمـ.ـوذجاً لما يمكن أن تتمخض عنه سيـ ـاسة الموائـ.ـمات والدبلـ ـومـ.ـاسية الرشـ.ـيدة”.

وعبر عن اعتقاده “بناء على خبرة طويلة في مجال العلاقـ.ـات الدولية والعمل الدبلومـ ـاسي” بأن “تعـ.ـزيز العـ.ـلاقات التركية – الإيرانية – الروسية العربية هو مفتاح الازدهار والأمـ ـن والاستـ ـقرار في المنطقة، وهو الدرع الحامي للمنطقة ضـ ـد كل التحـ.ـديّات بما فيها التحـ.ـديات الطبيعية”.

يذكر أن تقـ.ـريرا لصحيفة تركية توقّع الوصول إلى اتفـ ـاق لوقـ ـف إطـ ـلاق النـ ـار في إدلب بعد القمة، التي ستتضـ.ـمن مراجعة وضع النقـ ـاط التركية.

زر الذهاب إلى الأعلى