حقوق الإنسان في سوريا: بين “الإعلان العالمي وتحديات الحياة في زمن الأزمة”الأسس الأخلاقية والتحديات المعاصرة في ظل النضال والإنتهاكات”حقوق الإنسان: من النضال العالمي إلى تحديات سوريا الراهنة”زلزال عنيف يضرب ولاية يالوفا التركيةمهاجرون سوريون في بلغاريا: سوريا رغم ظروفها أفضل من حالناإيران: لم نشارك في أي عمل أو هجوم ضد القوات الأمريكية في سوريا أو في مكان آخر!المبعوثة الأممية “نجاة رشدي” تدعو إلى وقف التصعيد بشكل عاجل في سورياروسيا تطالب بوقف الهجمات الإسرائيلية على مواقع النظام في سوريامقتل عنصرين من قوات النظام بهجوم لخلايا التنظيم شرق حمصتركيا تعلن مقتل مسؤول منطقة عين العرب شرق حلب (صورة)اليونان تعتقل شاب سوري يعمل في تهريب البشر إلى أوروباالعثور على جثة شاب سوري مقتولاً داخل شقته في لبنانداعش: ما يحدث في مناطق الإدارة الذاتية هو صراع مصالح بين المكون العربي والكرديالأونروا: الوضع في غزة أشبه بالزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا

دي ميستورا: النظام السوري لم يؤكد حتى اللحظة مشاركته في مفاوضات جنيف

قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، اليوم الإثنين، إن “النظام السوري لم يؤكد حتى اللحظة مشاركته” في الجولة الثامنة من مفاوضات جنيف، المقرر أن تنطلق غدًا.

وخلال جلسة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك، أضاف دي ميستورا: “تلقينا الليلة الماضية رسالة مفادها أن (وفد) الحكومة (السورية) لن تسافر إلى جنيف اليوم (الإثنين)، ونأمل أن تكون فى طريقها إلي جنيف قريبًا جدًا.. اجتماعات جنيف هي الأساس للتوصل إلى تسوية”.

وشكلت المعارضة السورية، خلال اجتماع في الرياض قبل أيام، وفدًا موحدًا للمشاركة في مفاوضات جنيف، بعد أن كان النظام ينتقد تشتت قوى المعارضة.

وأعرب المبعوث الأممي، خلال إفادة لأعضاء مجلس الأمن عبر دائرة تلفزيونية من جنيف، عن “القلق البالغ بشأن تصاعد العنف في الغوطة الشرقية، خلال الأسابيع الأخيرة، واستمرار القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة”.

وقتل 18 مدنيًا، اليوم، جراء قصف جوي شنته قوات النظام السوري على أحياء سكنية في منطقة الغوطة الشرقية، الخاضعة لسيطرة المعارضة، والتي تحاصرها قوات النظام، على مشارف العاصمة دمشق.

ومضى دي مستورا قائلًا: “فيما تتم هزيمة (تنظيم) داعش يتعين ألا يعيد أي من الجانبين (النظام والمعارضة) تصويب أسلحتهم تجاه المناطق التي شهدت أعمال التصعيد”.

وتابع: “لذا أود أن أحث رعاة اجتماعات أستانة (تركيا وروسيا وإيران) على التعامل مع هذا التحدي، لتجنب هذه المشكلة في المناطق التي اتفق على تخفيف التصعيد بها.”

وبرعاية تركيا وروسيا وإيران توصلت أطراف الصراع السوري، خلال اجتماعات في العاصمة الكازخية أستانة، العام الجاري، إلى اتفاق لخفض التوتر في عدد من المناطق السورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى