تضم “طائرات مسيرة”.. وصول شحنة أسلحة إيرانية إلى مطار النيرب شرقي حلب (خاص)التحركات الإيرانية في سوريا خلال شهر أيلول (تقرير)تاريخ التدخل الإيراني في سوريامليشيات إيران تُنشى غرفة عمليات عسكرية جديدة جنوبي حمص (خاص)مليشيات “الحرس الثوري” الإيراني تًرسل 5 شاحنات عسكرية من دمشق إلى حمص تخوفاً من غارات إسرائيلمليشيات إيران تعقد اجتماعاً في جبل عزان جنوبي حلب لبحث تداعيات القصف الإسرائيلي (خاص)الانتهاكات الإيرانية في سورية تستمروفاة معتقل في سجون الأسد بعد اعتقال دام 24 عاماًمليشيات “حزب الله” اللبناني تُزيل معالمها من مدينة القصير غربي حمص.. ووفد أممي يعتزم دخول المدينة (خاص)أبرزها..صندوق اقتصادي ومجلس عسكري واحد.. اتفاق جديد يجمع بين فيالق الجيش الوطني السوري شمال حلب (خاص)مليشيات “درع العشائر” الموالية لإيران تقيم معسكراً تدريبياً جديداً شرقي حلب (خاص)سوريون يتبرعون بالدم في الدوحة لدعم مونديال قطر 2022 (صور)مليشيات إيران تُعزز مطار الجراح العسكري شرقي حلب بطائرات مسيرة (خاص)جرائم المليشيات الإيرانية في سورية.. التطهير الطائفي أبرزهاتركيا.. طفل سوري يُنقذ عائلته في منطقة أرطغرل بولاية إزمير

دي ميستورا يتوقع استئناف “جنيف” في يوليو

توقع مبعوث الأمم المتحدة لـ سوريا، ستيفان دي ميستورا، الأربعاء، عقد جولة جديدة من محادثات السلام حول سوريا بـ جنيف في تموز/يوليو، قائلاً إنه يأمل في حصول تقدم أميركي – روسي بشأن الملف السوري خلال اجتماع مجموعة العشرين مطلع الشهر نفسه.

وذكر دي ميستورا، في مؤتمر صحافي عقده في لوسبي قرب أوسلو، أن هذه المحادثات “ستجري في تموز/يوليو (…) بعد رمضان لكن أيضاً بعد أن نكون تأكدنا بأن خفض التوتر يعمل فعلياً”.
وقد اتفقت روسيا و إيران و تركيا، في الرابع من أيار/مايو، على إنشاء أربع “مناطق خفض توتر” في سوريا بعد محادثات أستانا. وتأتي هذه المحادثات بالتوازي مع المحادثات بين النظام والمعارضة في جنيف تحت إشراف الأمم المتحدة.

وكان مقرراً إجراء محادثات جديدة في أستانا هذا الأسبوع، لكنها أرجئت إلى أجل غير مسمى.

وأضاف دي ميستورا أن “أستانا مهمة للأمم المتحدة. نأمل في أن يتمدد ما حصل في أستانا من أجل (التوصل) إلى هدنة كاملة”.
يشار إلى أن المحادثات التي أرجئت يمكن أن تجري كما قال في “بداية تموز/يوليو” قبل لقاء مجموعة العشرين في هامبورغ في 7 و8 تموز/يوليو.
كما لفت مبعوث الأمم المتحدة إلى أن مجموعة العشرين هذه يمكن أن تتيح إحراز تقدم عبر عقد أول لقاء بين الرئيسين الأميركي، دونالد ترمب، والروسي فلاديمير بوتين، مؤكداً أن “سوريا على جدول أعمالهما، وهذه فرصة ملائمة لمناقشة الوضع فيها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى