روسيا تحتل بلدًا جديدًا ونهاية مأساوية للانتفاضة بدعم من بوتين

روسيا تحتل بلدًا جديدًا ونهاية مأساوية للانتفاضة بدعم من بوتين

استطاعت السلطات في كازاخستان إعادة تثبيت وضعها بعد التدخل العسكري الروسي المباشر إلى جانب النظام، ضد التحركات الشعبية والمعارضة، وسط حملة اعتقالات كبيرة.

وأعلنت الداخلية الكازاخية عن اعتقال أكثر من 5100 شخص في جميع أنحاء البلاد، متهمة المتظاهرين ضدها بأنهم “إرهابيون” و”عملاء” لدول أجنبية، فضلا عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

من جانبها أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن وحدات من قوات “حفظ السلام” التابعة لـ”منظمة الأمن الجماعي” بدأت “مهامها لحماية المنشآت الحيوية والمطارات والمرافق الأساسية في كازاخستان”.

وقد تدخلت موسكو بعدد كبير من الجنود إلى جانب النظام، بحجة حفظ الأمن، وأرسلت 70 طائرة عسكرية محملة بالقوات والعتاد.

وأعلن أمس السبت الرئيس الكازاخي قاسم جومارت توكاييف يوم غد الاثنين “يوم حداد وطني” على أرواح الضحايا الذين أسقطتهم قواته اﻷمنية والعسكرية.

واعتقلت السلطات رئيس جهاز أمن الدولة السابق كريم ماسيموف بتهمة الخيانة، كما تمّ توجيه تهم مماثلة لكل من شارك في الحراك ضد النظام.

وناقش الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الوضع مع توكاييف واقترح عقد قمة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، والتي أرسلت موسكو قواتها بموجبها.

وأعلن توكاييف أمس أن نظامه استعاد ما سماه “النظام الدستوري” بعد استخدام القوة والقمع بدعم من الروس، حيث أكد أنه أعطى أوامره بإطلاق النار على المتظاهرين من دون سابق إنذار، ووصفهم بـ”المجرمين”.

وكانت الاحتجاجات قد اندلعت بسبب زيادة أسعار الوقود منذ يوم الأحد الماضي في كازاخستان وتركّزت معظمها في مدينة ألماتي العاصمة الاقتصادية للبلاد.

زر الذهاب إلى الأعلى