روسيا تعرض طائرتها المنافسة لـ”البيرقدار”.. وهذه مواصفاتها

كشف مـ.ـصدر في قطاع الصناعات الدفـ.ـاعية الروسية في حديث أدلى به لوكالة “نوفوستي” الروسية، أن شركة “روس أوبورون أكسبورت” الروسية المتخصصة في تصدير الأسـ.ـلحة قد عرضت بالتعاون مع شركة “كرونشتاد” المصنّعة للدرونات المقـ.ـاتلة على سوق الأسـ.ـلحة العالمية نموذجا ضـ.ـاربا من درون “أوريون – إي” تم تزويده بمختلف الأسلحة الحديثة.

وتبدأ روسيا في تسويق درونها الضـ.ـارب “أوريون – إي” خارج البلاد وقد تلقت أولى الطلبات من المشترين.

ويتوقع الخبراء أن تبدأ الشركة الروسية في توريد الدرون إلى بلدان أخرى نهاية العام الجاري أو مطلع العام المقبل، عقب افتتاح المعمل المصنع للدرونات في مدينة دوبنا بضواحي موسكو.

وسبق أن أفادت صحيفة “روسيسكايا غازيتا” في وقت سابق بأن أول معمل للدرونات في روسيا سيبدأ في إنتاج الطـ.ـائـ،.ـرات من دون طـ.ـيار في نوفمبر المقبل.

واعتبرت أن “أوريون – إي” سيكون “قاتـ.ـلا” لدرونات منافسة له في سوق الأسلحة العالمية مثل “بيرقدار” التركي وغيره، وفق قوله.

وأوضحت أن شركة “روس أوبورون إكسبورت” تقترح على المشترين درون “اوريون – إي” بسعر مقبول، مع العلم أن الدرون تم تـ.ـزويـ.ـده بأحدث الأسـ.ـلحة والأجهزة الذكية التي تتفوق نوعيتها على ما هو عليه لدى منافـ.ـساته.

يذكر أن “أوريون – إي” هو درون ضارب بمقدوره البقاء في الجو لمدة يوم واحد. وبلغ وزنه عند الإقلاع 1150 كيلوغراما. كما بلغ ارتفاع تحليقه 7000 متر. وطوله 8 أمتار، وباع جناحه 16 مترا. ويحمل الدرون على متنه مجموعة متنوعة من وسائل التـ.ـدمـ.ـير الجـ.ـوي.

وتتمكن طـ.ـائرة “بيرقدار TB2” بدون طـ.ـيار، من التحليق في الهواء لمدة 25 ساعة دون انقطاع، والقيام بمهامها خلال الليل والنهار، وتستطيع نقل حمولة بوزن 100 كيلوغرام.

وتعمل الطـ.ـائرة على تزويد مراكز العمـ.ـليات للقـ.ـوات المسـ.ـلحة التركية بمعلومات آنية ترصدها خلال مهمتها في الأجواء، فضلا عن كونها قادرة على استهداف التهـ.ـديدات المحددة بذخـ.ـائر محمولة على متنها.

والشهر الماضي، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن 180 طـ.ـائـ.ـرة مسيرة محلية الصنع من طراز “بيرقدار” تؤدي مهامها حاليا في 4 دول بينها تركيا.

يذكر أن إسطنبول شهدت مؤخراً مشاريع ضخمة من شأنها أن تنقل المدينة والبلاد عموماً نقلة نوعية نحو اﻷمام.

اقرا ايضا
“فاغـ.ـنر” الروسية ترتـ.ـكب مجـ.ـزرة داخل أحد المساجد

فضـ.ـحت صحيفة “نيويورك تايمز” اﻷمريكية جانباً من الجـ.ـرائم الروسية في أفريقيا، حيث تدخـ.ـلت موسكو هناك إلى جانب رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى فوستان آرشانج تواديرا، مرتـ.ـكبة انتـ.ـهاكات واسعة بحق المدنيين.

ونقلت الصحيفة تفاصيل تقرير أعدته الأمم المتحدة حول مرتـ.ـزقة شركة “فاغـ.ـنر” الروسية يؤكد قيامهم باستخدام القـ.ـوة المفـ.ـرطة، والقـ.ـتل العشوائي، واحـ.ـتلال المدارس، والنـ.ـهب على نطاق واسع، بما في ذلك المنـ.ـظمات الإنسـ.ـانية.

وأوضح التقرير أن محقـ.ـقي الأمم المتحدة أثبتوا أن المـ.ـرتزقة الروس قادوا جنـ.ـود القـ.ـوات الحكومية في هـ.ـجوم على مناطق واسعة، وسيـ.ـطر الروس على مراكز التعدين الرئيسية في بلد يحوي احتياطيات كبيرة من الماس.

ووفقاً للتقرير فقد نهـ.ـب مرتـ.ـزقة فاغنر منازل المدنيين وقـ.ـتلوا المصلين داخل أحد المساجد بالرصـ.ـاص خلال هـ.ـجوم واسع في وقت سابق من هذا العام، في “واحدة من أكثر دول أفريقيا هشـ.ـاشة لكنها غنية بالماس والثروات المعدنية”.

وكان السكان المحليون قد انتفضوا على حـ.ـكم تواديرا في عام 2012 ما أدى لانـ.ـدلاع حـ.ـرب واسعة أزهـ.ـقت أرواح الآلاف وشـ.ـردت أكثر من مليون شخص، وعجزت قـ.ـوات الحكومة عن السـ.ـيطرة على البلاد لتبقى متحصنة في العاصمة ومناطق محدودة، إلا أن روسيا تدخـ.ـلت عسـ.ـكرياً إلى جانبها في 2017 بعد سماح اﻷمم المتحدة لها بتزويد حاكم أفريقيا الوسطى بالأسـ.ـلحة “الخفيفة”.

زر الذهاب إلى الأعلى