تاريخ التدخل الإيراني في سوريامليشيات إيران تُنشى غرفة عمليات عسكرية جديدة جنوبي حمص (خاص)مليشيات “الحرس الثوري” الإيراني تًرسل 5 شاحنات عسكرية من دمشق إلى حمص تخوفاً من غارات إسرائيلمليشيات إيران تعقد اجتماعاً في جبل عزان جنوبي حلب لبحث تداعيات القصف الإسرائيلي (خاص)الانتهاكات الإيرانية في سورية تستمروفاة معتقل في سجون الأسد بعد اعتقال دام 24 عاماًمليشيات “حزب الله” اللبناني تُزيل معالمها من مدينة القصير غربي حمص.. ووفد أممي يعتزم دخول المدينة (خاص)أبرزها..صندوق اقتصادي ومجلس عسكري واحد.. اتفاق جديد يجمع بين فيالق الجيش الوطني السوري شمال حلب (خاص)مليشيات “درع العشائر” الموالية لإيران تقيم معسكراً تدريبياً جديداً شرقي حلب (خاص)سوريون يتبرعون بالدم في الدوحة لدعم مونديال قطر 2022 (صور)مليشيات إيران تُعزز مطار الجراح العسكري شرقي حلب بطائرات مسيرة (خاص)جرائم المليشيات الإيرانية في سورية.. التطهير الطائفي أبرزهاتركيا.. طفل سوري يُنقذ عائلته في منطقة أرطغرل بولاية إزميرصحة النظام تعلن تسجيل 15 إصابة بمرض “الكوليرا”تركيا.. الحكم بالسجن لمدة 26 عاماً ونصف على قاتل الشاب السوري “محمد اليافي”

صاروخ سوري سقط في مرتفعات الجولان

أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أن صاروخا سقط بالخطأ من سوريا في منطقة مفتوحة خالية في مرتفعات الجولان السورية المحتلة.

وقال بيان للجيش الإسرائيلي إن “صاروخا أطلق من سوريا ضرب منطقة مفتوحة في مرتفعات الجولان الشمالية”، وهي الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967.

وأضاف البيان أن “الصاروخ سقط نتيجة للاقتال الداخلي في سوريا” و”لم ترد أنباء عن وقوع إصابات بشرية”.
وهي المرة الرابعة خلال أسبوع التي تسقط فيها صواريخ وقذائف على الجولان السوري المحتل نتيجة “معارك داخلية في سوريا” بين فصائل مقاتلة وقوات #الجيش_السوري.

وردت إسرائيل على هذه القذائف بقصف مواقع للجيش السوري.
وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن إسرائيل سترد بقوة على أي إطلاق نار ناتج عن النزاع السوري.

وشنت إسرائيل ضربات جوية متعددة في سوريا منذ اندلاع الحرب الأهلية في هذا البلد عام 2011، مؤكدة أن معظمها استهدف قوافل أو مستودعات أسلحة تابعة لحزب الله اللبناني.

واحتلت إسرائيل نحو 1200 كيلومتر مربع من الجولان إبان حرب 1967 وضمتها لاحقا في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.
ولا تزال سوريا تسيطر على حوالي 510 كيلومترات مربعة من الجولان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى