صحيفة عبرية تكشف سياسية تل أبيب في سوريا عام 2022

صحيفة عبرية تكشف سياسية تل أبيب في سوريا عام 2022

وكالة-ثقة – فريق التحرير

تحدثت تقارير ومراكز أبحاث إسرائيلية عن قلق إسرائيلي متزايد من “تنامي الدور الإيراني في سوريا”، ونقل طهران صـ.ـواريـ.ـخ متطورة ودقيقة من شأنها كسر التفوق العسكري الإسرائيلي
صرّحـ.ـت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، إن تل أبيب يمكن أن تواجه مفترق طرق فيما يتعلق بسياستها تجاه سوريا، خلال العام المقبل، مع سعي دول المنطقة لإعادة النظام السوري إلى الصف العربي، حيث تبحث الآن في خيارات مواجهة الوجود الإيراني في سوريا.

وبيّنت في تحليل إخباري نشرته اليوم الجمعة “تُفضل تلك الدول أن تنتهي حالة الفوضى، التي جاءت نتيجة الحـ.ـرب الأهلية السورية على مدار عقد من الزمن، مع تعزيز النظام السوري لسيطـ.ـرته على مقاليد الأمور”.

وأردفت أن “هذه ليست عملية بسيطة، لأن الولايات المتحدة وقـ.ـوات سوريا الديمقراطية لا يزال لديهما نفوذ في شرق الفرات، في الوقت الذي تحتل فيه تركيا وتسيطر على مساحات واسعة من الشمال السوري. ولا يزال هناك لاجئون، ونظام سوري ضعـ.ـيف وفقير، ما يعني أن إيران وروسيا لديهما الكثير من النفوذ”.

وأوضحت الصحيفة إلى أن “نفوذ إيران هو الذي يثير قلق إسرائيل. حيث عملت طهران مع النظام السوري على مدار عقود، ولكنها خلال السنوات الأخيرة سعت لإقامة قواعد عسكرية لها، وإرسال أفراد من الحـ.ـرس الثـ.ـوري الإيراني إلى سوريا، بالإضافة إلى البدء في دعـ.ـم الميليـ.ـشيات، ونشر عناصر حـ.ـزب الله في مناطق قريبة من إسرائيل، عبر الجولان”.

وأضافت الصحيفة “هذه السلسلة المتنوعة من المخالب الإيرانية، واجهت مقاومة من جانب إسرائيل”، لافتة إلى سلسلة الغـ.ـارات الجـ.ـوية والصـ.ـاروخـ.ـية التي شنتها إسرائيل على المواقع الإيرانية في العمق السوري، بداية من العام 2017.

يذكر أن سوريا هي ساحة مواجهات
فقد أعلنت إسرائيل أنها لن تتدخل في النـ.ـزاع الدائر على الأراضي السورية منذ العام 2012.
لكن اعتبارا من العام 2013، بدأت إسرائيل تدين التدخل العسكري لحـ.ـزب الله وراعيته إيران دعما لرئيس النظام السوري بشار الأسد.
ومنذ بدء النزاع شنّت إسرائيل مئات الضـ.ـربات في سوريا استهـ.ـدفت فيها قـ.ـوات النظام وقـ.ـوات إيرانية ومقـ.ـاتلي حـ.ـزب الله.

ويمكن القول أنّ الحـ.ـرب إذا ما وقـ.ـعت لن تكون على شكل مواجهة حقيقية بين إيران و إسرائيل، بل إن الأمر سيقتصر على جعل أرض المعركة في سوريا.

ويمكن الاستناد في ذلك إلى تصريحات سابقة لنتنياهو، قال فيها: “إن إيران تعمل على تحويل سوريا إلى قاعدة عسكرية تتمركز فيها بغية استخدام دمشق وبيروت كجبـ.ـهات حرب لإزالة إسرائيل من الوجـ.ـود”.

ويبدو أن “إسرائيل” تحاول إبقاء المعركة في سوريا للحد من نشاط طهران في بناء مصانع لإنتاج صـ.ـواريـ.ـخ دقيقة، وهذا الأمر لن تسمح به إسرائيل، بحسب نتنياهو، الذي أكد عـ.ـدم رغبته في خوض حـ.ـرب مع طهران، وهو ما يضعف سيناريو المواجهة المباشرة.

هذا الأمر أكده المعلق الإسرائيلي عوديد غرانوت، في مقال نشرته صحيفة “إسرائيل اليوم” سابقا، قائلاً: “إن المواجهة العسكرية على الأراضي السورية لم تعد سيناريو خيالياً، وإنْ كان الطرفان لا يرغبان فيها، على الأقل في هذه اللحظة”.

“زاخاروفا” متحدثة الخارجية الروسية منزعجة من سوري تزوج بامرأتين

وكالة-ثقة – فريق التحرير

انتقـ.ـدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، سيـ.ـاسة الدول الأوروبية، تجاه الزواج، وقبولها في بعض الحالات لوجود زواج متعدد، معتبرة أنه “تفسير مزدوج” للأمر.

وقالت إن الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، تتضمن مادة تنص على أن “للرجال والنساء الذين بلغوا سن الزواج، الحق في الزواج وتكوين أسرة وفقا للتشـ.ـريعات الوطنية التي تحدد كيفية ممارسة هذا الحق”.

وأضافت زاخاروفا، إن مجلس أوروبا نشر في نهاية ديسمبر 2020، تفسيرات لهذه المادة، والتي لا تعتبر معيارية، لكنها تحدد نوعا من السرد في تفسير الزواج. وبحسب هذه التوضيحات يملك الحق في الزواج، الرجل غير متزوج والمرأة غير المتزوجة، وفقا لمبدأ الزواج الأحادي الذي تحترمه الدول الأعضاء.

وتساءلت: ” لماذا، عندما يتعلق الأمر، على سبيل المثال، بتعدد الزوجات أو تفسيرات الزواج الأحادي، يعتبر مجلس أوروبا الزواج بمثابة اتحاد بين رجل وامرأة، وفي حالات أخرى يترك الأمور تسير على هواها؟”.

وأشارت إلى أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تشير إلى ضرورة امتثال الأحكام والتوصيات التي تضعها للتشريعات الوطنية، عند التطرق لموضوع الزواج.

وبحسب ما نقلته قناة روسيا اليوم ذكرت زاخاروفا، “مثلا عمليا” على ذلك قائلة: “في عام 2016، قرر مواطن سوري التقدم بطلب للحصول على اللجوء في السويد، وطلب نقل أطفاله وزوجتيه إلى هناك، وسمحت السويد للسوري وأطفاله بالدخول في إطار برنامج لم شمل الأسرة، لكنها رفضت دخول الزوجتين في قضية MIG 2016: 26 بتاريخ 19 ديسمبر 2016”.

يذكر أن القوانين اﻷوروبية لاتشترط وجود زواج لتكوين أسرة، حيث يقتصر تعريفها على مجموعة من “الشركاء” أيا كان وصفهم.

زر الذهاب إلى الأعلى