جواً.. وصول وفد إيراني من دمشق إلى مطار حماة لعقد اجتماع طارئ (خاص)النشاط الإيراني في سوريا قبل العام 2011بين التهديدات الروسية…. والبحث عن بدائل…. هل ستعاني أوروبا شتاء قارساًإيران تبدأ ببناء مستودعات ومخابئ تحت الأرض في مصياف غربي حماة (خاص)تضم “طائرات مسيرة”.. وصول شحنة أسلحة إيرانية إلى مطار النيرب شرقي حلب (خاص)التحركات الإيرانية في سوريا خلال شهر أيلول (تقرير)تاريخ التدخل الإيراني في سوريامليشيات إيران تُنشى غرفة عمليات عسكرية جديدة جنوبي حمص (خاص)مليشيات “الحرس الثوري” الإيراني تًرسل 5 شاحنات عسكرية من دمشق إلى حمص تخوفاً من غارات إسرائيلمليشيات إيران تعقد اجتماعاً في جبل عزان جنوبي حلب لبحث تداعيات القصف الإسرائيلي (خاص)الانتهاكات الإيرانية في سورية تستمروفاة معتقل في سجون الأسد بعد اعتقال دام 24 عاماًمليشيات “حزب الله” اللبناني تُزيل معالمها من مدينة القصير غربي حمص.. ووفد أممي يعتزم دخول المدينة (خاص)أبرزها..صندوق اقتصادي ومجلس عسكري واحد.. اتفاق جديد يجمع بين فيالق الجيش الوطني السوري شمال حلب (خاص)مليشيات “درع العشائر” الموالية لإيران تقيم معسكراً تدريبياً جديداً شرقي حلب (خاص)

صورة تشرح كيف يمكن أن يخفي بوتين الحجم الكبير لجثث جنوده في حرب أوكرانيا

صورة تشرح كيف يمكن أن يخفي بوتين الحجم الكبير لجثث جنوده في حرب أوكرانيا

سلّطت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية الضوء على المحارق المتنقلة التي يستخدمها الجيش الروسي في حرق جثث جنوده القتلى في ساحات المعارك، مرجحة استخدامها لإخفاء حجم الخسائر الحقيقية للحرب على أوكرانيا.

وقالت الصحيفة في تقرير إن الشاحنات المرعبة يمكن أن تحوّل الجثث إلى رماد على جانب الطريق، مما “يسهل على فلاديمير بوتين التقليل من التكلفة البشرية للصراع” بكل بساطة.

ونشرت التلغراف صوراً تعود إلى عام 2013 تظهر غرفة دائرية في الجزء الخلفي من شاحنة عسكرية، حيث يقوم الجنود برفع الحرارة إلى درجات حارقة، لتجنب مشاهد تراكم الجثث أمام الروس والرأي العام العالمي.

وتقول الصحيفة إنه ثمة مخاوف من أن تصبح تلك المحارق مشهدا مألوفًا جدًا في أوكرانيا، حيث يمكن تمويهها بين أسطول الدبابات والشاحنات، وإخفاء سرها عن الجميع.

وقال وزير الدفاع البريطاني بن والاس للصحيفة: “إذا كنت جنديا وعرفت أن جنرالاتي لا يثقون بي كثيرا لدرجة أنهم تبعوني حول ساحة المعركة بمحرقة متنقلة، أو كنت أمًا أو أباً لابن، يحتمل أن يتم نشري في منطقة قتال، واعتقدت حكومتي أن طريقة التستر على الخسائر هي محرقة متنقلة، سأكون قلقا جدا جدا”.

وأضاف: “إنه أثر جانبي مخيف جدًا لكيفية رؤية الروس لقواتهم” مرجحاً “رؤية بعض الأشياء التي قاموا بها من قبل، حيث أن استخدام محرقة متنقلة ربما يكون كل ما تحتاج إلى معرفته عن النظام الروسي”.

وكانت روسيا قد وافقت في كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي – وفقا للمصدر نفسه – على خطط لإنشاء مقابر جماعية عاجلة بالتزامن مع اقتراب الحرب.

زر الذهاب إلى الأعلى