ضابط روسي يكشف سبب التصعيد على إدلب

ضابط روسي يكشف سبب التصعيد على إدلب

وكالة ثقة

كشف ضابط روسي عن أسباب التصعيد الجوي والبري لروسيا ونظام في منطقة إدلب السورية (شمال غرب البلاد)، وفقاً لتصريح حصلت عليه صحيفة المدن.

ووفقاً للضابط الذي أدلى بتصريحاته للصحيفة، فإت التصعيد في إدلب، يأتي تعبيراً واضحاً عن مدى امتعاض موسكو من قيام تركيا بافتتاح خط لإنتاج الطائرات المسيّرة “بيرقدار” في أوكرانيا.

ووفقاً للضابط، فإن روسيا بدأت التصعيد مع إعلان رئيس المكتب الرئاسي في أوكرانيا أندريه يرماك عن إطلاق كييف إنتاجها الخاص للطائرات المسيّرة “بيرقدار”، في أواخر كانون الأول/ديسمبر 2021.

وقال المصدر، إن روسيا تستخدم أكثر من ورقة للضغط على تركيا، من بينها إدلب ومنظومة الصواريخ الدفاعية الجوية الروسية “إس-400″، التي تسلمتها تركيا في وقت سابق.

وكان أكّد “مركز جسور للدراسات”، أن التصعيد العسكري هو تبادل “رسائل الاستياء والتحذير” بين روسيا وتركيا بهدف الضغط دون أي تغيير بخريطة السيطرة، مستبعدا تراجع هذا التصعيد خلال الربع الأول من العام الحالي على أقل تقدير.
.
وذكر المركز أن روسيا تريد ضمان استمرار وتسريع العمل بموجب استثناءات التعافي المبكر التي نص عليها القرار الأممي، وبالتالي، تقليص حجم العقوبات على النظام. 

ونوه إلى أن روسيا تحاول الضغط على المجتمع الدولي من أجل قبول حصر الآلية بالمساعدات عبر خطوط التماس، لا سيما أن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة شدد على ضرورة استمرار تدفق المساعدات عبر الحدود.

وبيّن أن روسيا لديها استياء من التباطؤ في تنفيذ خارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها مع تركيا خلال قمة “سوتشي” بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين.

ورجح المركز، عدم إحراز أي تقدم في تنفيذ “خارطة الطريق” حول إدلب، إلى خلافات وملفات عالقة بين تركيا وروسيا، أبرزها: مكافحة “الإرهاب”، الوجود العسكري التركي، حركة التجارة والنقل، وفرض وقف إطلاق نار شامل في إدلب.

Back to top button