جواً.. وصول وفد إيراني من دمشق إلى مطار حماة لعقد اجتماع طارئ (خاص)النشاط الإيراني في سوريا قبل العام 2011بين التهديدات الروسية…. والبحث عن بدائل…. هل ستعاني أوروبا شتاء قارساًإيران تبدأ ببناء مستودعات ومخابئ تحت الأرض في مصياف غربي حماة (خاص)تضم “طائرات مسيرة”.. وصول شحنة أسلحة إيرانية إلى مطار النيرب شرقي حلب (خاص)التحركات الإيرانية في سوريا خلال شهر أيلول (تقرير)تاريخ التدخل الإيراني في سوريامليشيات إيران تُنشى غرفة عمليات عسكرية جديدة جنوبي حمص (خاص)مليشيات “الحرس الثوري” الإيراني تًرسل 5 شاحنات عسكرية من دمشق إلى حمص تخوفاً من غارات إسرائيلمليشيات إيران تعقد اجتماعاً في جبل عزان جنوبي حلب لبحث تداعيات القصف الإسرائيلي (خاص)الانتهاكات الإيرانية في سورية تستمروفاة معتقل في سجون الأسد بعد اعتقال دام 24 عاماًمليشيات “حزب الله” اللبناني تُزيل معالمها من مدينة القصير غربي حمص.. ووفد أممي يعتزم دخول المدينة (خاص)أبرزها..صندوق اقتصادي ومجلس عسكري واحد.. اتفاق جديد يجمع بين فيالق الجيش الوطني السوري شمال حلب (خاص)مليشيات “درع العشائر” الموالية لإيران تقيم معسكراً تدريبياً جديداً شرقي حلب (خاص)

ضباط روس يقيمون سوقاً لبيع اﻷغراض المنهوبة من المدن اﻷوكرانية (صورة)

ضباط روس يقيمون سوقاً لبيع اﻷغراض المنهوبة من المدن اﻷوكرانية (صورة)

أقام ضباط الجيش الروسي سوقا لبيع الأغراض المنهوبة من منازل ومحلات الأوكرانيين، بعد تشريدهم واقتحام ممتلكاتهم، في تكرار لما جرى بسوريا من قبل ميليشيات نظام اﻷسد.

وذكرت مصادر إعلامية أوكرانية، أن الروس أقاموا في مدينة ناروفليا، في دولة بيلاروسيا المجاورة، سوقا متخصصا لبيع الممتلكات المنهوبة، حيث يتم عرض غسالات وغسالات صحون، ثلاجات، مجوهرات، سيارات، دراجات، دراجات بخارية، أطباق، سجاد، أعمال فنية، ألعاب أطفال، مستحضرات تجميل.. إلخ.

وتشكل مدينة بورن اﻷوكرانية، في الوقت الحالي، والتي احتلّها الروس خلال اﻷيام الماضية، مركز إمداد بكميات جديدة من السلع المنهوبة إلى السوق.

ويتم عرض اﻷغراض المسروقة بأسعار رخيصة، تحت نظر السلطات البيلاروسية، وتشمل القائمة كل ما كسبه الروس من النهب، بما في ذلك اﻷموال بالعملة اﻷوكرانية.

ويحاول الجنود والضباط استبدال العملة المسروقة بالدولار واليورو، لكنهم يجدون صعوبات بسبب القيود الداخلية على تداول العملات، حيث يحجم البيلاروسيون عن الموافقة على تبادل المعاملات.

يذكر أن نفس الحالة تكررت في سوريا من قبل جيش نظام الأسد وميليشياته، حيث بيعت ممتلكات المدنيين في أسواق رخيصة بمناطق سيطرة النظام.

زر الذهاب إلى الأعلى