عملـ.ـيتان أمنـ.ـيتان في دمشق.. إليك التفاصيل

عملـ.ـيتان أمنـ.ـيتان في دمشق.. إليك التفاصيل

وكالة-ثقة – فريق التحرير

قام شبان مجهـ.ـولون، أمس الإثنين 12 يوليو، يشـ.ـن هجـ.ـوم مـ.ـزدوج على حاجـ.ـزين تابعين لميليـ.ـشيات نظام الأسد في ريف دمشق الغربي.

وأورت مـ.ـصادر خاصة لشبكة الدرر الشامية أنه “شن ملثـ.ـمون مجهـ.ـولون هجـ.ـومين استهـ.ـدفا مركز شـ.ـرطة بلدة كناكر بريف دمشق الغربي وحاجـ.ـز عسـ.ـكري على مدخل البلدة”.

وأضافت: “أن المهـ.ـاجمين استخـ.ـدموا القنـ.ـابل اليـ.ـدوية في هجـ.ـومهـ.ـم مما أسفر عن مقـ.ـتل ضـ.ـابط برتبة ملازم أول ومجـ.ـند بالإضافة إلى إصـ.ـابة عدة عناصر آخرين”.

وتم نقـ.ـل القتـ.ـلى والجـ.ـرحى إلى مشافي العاصمة دمشق بالتزامن مع وصول تعـ.ـزيـ.ـزات من الأمـ.ـن العسـ.ـكرية إلى المنطقة التي حدث فيها الهـ.ـجوم.

وأضاف المـ.ـصدر “أن هذا الهـ.ـجوم المـ.ـزدوج يعتبر الأول من نوعه في منطقة كناكر مشيرة إلى أن الفاصل الزمـ.ـني بين الهـ.ـجومـ.ـين 10 دقائق فقط”.

يذكر أن ميليـ.ـشيات النظام فرضـ.ـت تشـ.ـديـ.ـدات أمـ.ـنـية على البلدة، ومنـ.ـعت أهلها من مغـ.ـادرتـ.ـها إلا أصـ.ـحاب المهـ.ـمات أو أصحاب العمل الخارجي.

يشار أنه في الآونة الأخـ.ـيرة شـ.ـهدت المنطقة ارتفـ.ـاعا ملحـ.ـوظا في عدد العمـ.ـليات الأمـ.ـنية التي تستـ.ـهـ.ـدف عنـ.ـاصر وقـ.ـادة ميليـ.ـشيات النظام وإيران في أغلب المناطق.

توتـ.ـرات بين دولتين خليجيتين تثير مخـ.ـاوف إسرائـ.ـيل

وكالة-ثقة – فريق التحرير

رجحت صحيفة “timesofisrael” أن ما وصفته باستهـ.ـداف السعوديين والإماراتيين لبعضـ.ـهما البعض، يمكن أن يعـ.ـرض إسرائيل لضـ.ربـ.ـات “مرتدة”

أبدت الصحيفة الإلكترونية الإسرائـ.ـيلية تخـ.ـوفها من أن تسعى الرياض، مع خروج التنـ.ـافس الخليجي إلى العلن، إلى “كبح جماح طموحات أبوظبي من خلال استهـ.ـداف إسرائـ.ـيل، أحدث شريك تجاري لها”.

وورد في المقال إنه “ولدهشة الكثيرين، بدا أن المملكة العربية السعودية تستهـ.ـدف إسرائـ.ـيل الأسبوع الماضي حين ذكرت الدولة اليهـ.ـودية على وجه التحديد في إعلانها عن سياسات التخفـ.ـيضات الضـ.ـريبـ.ـية الجديدة”.

وبيّن المقال؛ “إن الرياض أدخلت يوم الإثنين الماضي، تعديلات على “قواعدها بشأن الواردات من دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، لاستبعاد البضائع المصنوعة في المناطق المعفاة من الرسوم الجمركية أو “استخدام الخامات الإسرائـ.ـيلية”، التي تحتوي على مكون من صنع إسرائـ.ـيل، أو من صنع شركة مملوكة بالكامل أو جزئيا لإسرائـ.ـيليين، من الإعفاءات الضـ.ـريـ.ـبية التفضـ.ـيلية”.

وأشار المقال إلى أنه وعلى الرغم من “أن إسرائـ.ـيل ليست منخـ.ـرطة بشكل مباشر في التنافس، إلا أنه توجد عدة طرق محتـ.ـملة التي يمكن من خلالها الانجـ.ـرار إلى الحلبة، حيث تتنافس الدولتان على الهيمنة الاقتصادية والسياسية في منطقة الخليج”.

وأوضح المقال أن “إسرائـ.ـيل في ضوء التحـ.ـالف الإسرائـ.ـيلي الإماراتي المعلن الآن من المرجح أن تشعر بموجات صـ.ـدى معركة الخليج من خلال علاقاتها مع الإمارات. وترى الإمارات العربية المتحدة علاقتها الناشئة مع إسرائـ.ـيل كمحرك محتمل للنمو الاقتصادي وتوسيع النفـ.ـوذ السياسي، في حين أن للسعوديين الآن مصلحة اقتصادية في خيارين، إما الانضمام إلى التحالف، وهو ما رفضـ.ـوا القيام به حتى الآن ولم يبدوا اهتماما كبيرا به، أو لعب دور المفسد”.

ونقلت الصحيفة على لسان، براندون فريدمان، مدير الأبحاث في مركز موشيه دايان في جامعة تل أبيب، قوله عن السعوديين: “إنهم يحاولون معاقبة الإماراتيين بسبب اتفاقات إبراهام، ما يمنح الإمارات (بفضلها) ميزة اقتصادية إقليمية، وأيضا ميزة سياسية”.

وأضاف مقال الصحيفة الإسرائـ.ـيلية في وصفه للعلاقات الراهنة بين الرياض وأبوظبي: “في حين أن الخـ.ـلاف الحالي اقتصادي بشكل أساسي، إلا أنه يأتي على خلفـ.ـية سنوات من التوتـ.ـرات المتصاعدة، حيث خرجت المملكتان عن التناغم في الشؤون الدبلوماسية والأمنية”.

كما بيّن المقال إلى أن الوضع بين البلدين “لم يكن دائما على هذا النحو. على مدى العـ.ـقد الماضي بدا أن السعوديين والإماراتيين في حالة تأهب مشترك، حيث قاما بالتنسيق في عدد من المبادرات الرئيسة، ومواجهة الحركات الشعبوية المستوحاة من الربيع العربي، والتدخل عسكريا في اليمن، ومقاطعة قطر، وفرض ضريـ.ـبة المبيعات عبر دول مجلس التعاون الخليجي”.

وأردف المقال القول: “لكن على الرغم من المظاهر الخارجية، كانت هناك ضغوط طويلة في التحالف، وفيما سعى كلا الجانبين في الماضي إلى التزام الصمت، نجحت هذه الضغوط في الأشهر الأخيرة في كـ.ـسر الحجاب المحكم عادة بالسرية المحيطة بأفراد العائلة المالكة وصناع القرار في الخليج”.

يذكر أن الإيرانيين يمثلون تهديدا أمنيا بالنسبة للسعوديين، أما الإمارات العربية المتحدة فترى في جماعة الإخوان المسلمين والمحور التركي القطري هو عـ.ـدوها الأساسي.

كما قالت سينزيا بيانكو، الباحثة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية للإندبندنت: “إن التوتـ.ـرات بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة كانت تتزايد منذ فترة طويلة”، معتبرة أن الدولتين “تعيدان تقييم ميزان القـ.ـوى في علاقتهما الثنائية بما ينطبق على الساحة الإقليمية والدولية”.

زر الذهاب إلى الأعلى