“قسد” تُعلق عملياتها العسكرية مع التحالف الدوليإيران تلتهم التعليم في سوريا | خالد المحمدردود أفعال غاضبة لقادة الجيش الوطني السوري رفضاً لـ”المصالحة” (صور)مظاهرات غاضبة في إدلب وحلب والرقة والحسكة رفضاً للمصالحةالجيش الوطني السوري يردّ على “أوغلو”: المصالحة مع الأسد خيانةانتهاكات إيران في سورية: كسياسة ممنهجةلحماية معامل “فوسفات خنيفس”.. مليشيات إيران تعزّز مواقعها بريف حمص (خاص)معركة مؤجلة … بين استغلال الحاجات الأمنية لتركيا ….. وإضاعة فرص اقتصادية على المعارضةدريد الأسد يُحذر من سيناريو هو الأسوء على سوريامليشيات إيران تستولى على محاصيل القمح شرقي حماة (خاص)تحركات لمليشيات إيران وحزب الله في حماة.. ومراسل ثقة يكشف تفاصيلها (خاص)إيران على طاولة التشريحروسيا تعتزم بناء محطة نووية في تركيا بكلفة 20 مليار دولارالنظام يكثّف قصفه الصاروخي على أرياف حلب وإدلب وحماةبإشراف روسي.. مناورات عسكرية مشتركة بين “قسد” و”النظام” في حلب (فيديو)

عودة المفاوضات حول جنوب إدلب وM4.. وروسيا تضع الملف مجدداً على الطاولة في أنقرة

عودة المفاوضات حول جنوب إدلب وM4.. وروسيا تضع الملف مجدداً على الطاولة في أنقرة

كشفت مصادر روسية عن لقاء مرتقب قريبا مع الجانب التركي في العاصمة أنقرة، لاستكمال المفاوضات حول طريق حلب – اللاذقية الدولي، والمنطقة الواقعة جنوبه.

ونقلت جريدة “الوطن” التابعة للنظام، عن مصادرها أن وفداً روسياً تقنياً من وزارة الدفاع الروسية سيصل إلى أنقرة الأسبوع المقبل للاجتماع مع آخر تركي لوضع النقاط على حروف اتفاق بوتين- أردوغان الأخير.

وأضافت أنه سيتم وضع اللمسات الأخيرة على إجراءات فتح طريق M4 ، والبحث في تفاصيل البروتوكولات الخاصة بوضع الطريق الدولي في الخدمة بين وزارتي الدفاع والخارجية في البلدين.

وتتهم روسيا تركيا بعد اﻹيفاء بالتزاماتها فيما تؤكد اﻷخيرة أنها قامت بما تعهدت به، وتطالب موسكو باﻹيفاء ببنود الاتفاق.

ونفت المصادر نفسها الحديث عن إمكانية إجراء مقايضة تركية مع روسيا لأراض سورية في إدلب وحماة جنوب طريق M4 تمهيداً لإعادة الحركة إليه، بأخرى واقعة شرق أو غرب نهر الفرات.

وأشارت إلى وجود “التزامات بعنق أردوغان عليه الوفاء بها في مواعيد محددة جرى ترتيبها خلال لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمنتجع سوتشي الروسي في ٢٩ أيلول الماضي”.

وستعقب الاجتماع اتصالات بين وزارتي خارجية البلدين وعلى مستوى رؤساء استخباراتهما،

ووضع المصدر الغارات الروسية المستمرة على إدلب، في إطار “توجيه رسائل الامتعاض من سياسة النظام التركي في الملف السوري واستخفافه بالاتفاقيات الثنائية الموقعة في موسكو” مدعيا استهداف معاقل “هيئة تحرير الشام” و”تدمير عتاد عسكري”.

وكان آخر اجتماع جرى بين الجانبين منذ أيلول الماضي، قد فشل في التوصل إلى نتيجة، وانتهى بترحيل الملف لاجتماع آخر.

زر الذهاب إلى الأعلى