أمريكا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا يطالبون “روسيا” بالكف عن حماية نظام الأسدالحرس الثوري الإيراني يُنشئ غرفة عمليات داخل مطار الجراح شرقي حلب (خاص)آخر التحركات الإيرانية في سوريا على الصعيد الميداني والسياسيماذا تريد إيران من سورياميليشيات إيران تمنع أهالي ريف حماة الجنوبي من التوجه إلى أراضيهم الزراعية (خاص)ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار المبنى في “الشيخ مقصود” إلى 15 مدنياًمصادر مقربة للنظام: تركيا أبلغت فصائل إدلب بالاستعداد لفتح طريق حلب – اللاذقيةفيلق القدس الإيراني ينشر عربات رادارية جنوبي حماة (خاص)مناشدات لتأمين الدعم إلى مراكز غسيل الكلى في إدلب وحلبميليشيات إيران تفرض أتاوات مالية على المدنيين شرقي حلب (خاص)

غوغل تعلن مكافحة الإرهاب على الإنترنت

بعد فيسبوك، تستعد شركة غوغل للقتال ضد المحتوى الإرهابي على الإنترنت. ففي مقال نشرته صحيفة الفايننشل تايمز، أعلن المحامي الرئيسي في “وادي السيليكون” العملاقة، كنت ووكر، عن أربعة تدابير جديدة أساسية على منصة الفيديو- يوتيوب على الإنترنت.

وقالت غوغل إن الإرهاب يعتبر بمثابة هجوم على المجتمعات الحرة المفتوحة وأن التصدي له يمثل تحديًا خطيرًا، مشيرة إلى أن المتطرفين والارهابيين يريدون مهاجمة أمننا، وقيمنا، مؤكدة أنها لن تسمح لهم بذلك.

وأوضحت الشركة أنها ستطلق نظام تشغيل ذكياً يمكنه التعرف إلى المحتوى الذي يحض على التطرف وذلك من خلال الاستعانة بعدد من الخبراء في هذا المجال، مشيرة إلى أنها تعمل بالتعاون مع شركات كبرى مثل فيسبوك، ومواقع التواصل الاجتماعي الأخرى من أجل إنشاء جهاز لإنتاج التكنولوجيا اللازمة التي تمكن الشركات الصغيرة من مراقبة المحتوى المثير للقلق على مواقعها.

وقال ووكر إن التحدي التقني الرئيسي يكمن في الدعاية المتطرفة وطبيعة محتواها، لذلك من الصعب في بعض الأحيان كشفها. ووفقاً لووكر، استخدمت غوغل نماذج تحليل الفيديو في نصف حالات سحب المحتويات التي لها علاقة بالإرهاب في الأشهر الستة الماضية.

كما أعلنت غوغل عن تعميم مشروع أسلوب إعادة التوجيه في أوروبا، وتأتي هذه المبادرة، عند بحث المستخدمين عن الكلمات الرئيسية ذات الصلة بالتطرف في محرك البحث، لعرض الإعلانات بدلاً من تلك المرتبطة بالإرهاب.

وتأتي هذه الخطوة بعد ضغوط شهدتها شركات التكنولوجيا في أوروبا لتحسين القوانين المفروضة على المحتوى المتشدّد، بعد سلسلة هجمات استهدفت برلين وباريس ولندن.

وتقول غوغل إنها ستحاول التواصل مع أهداف يحتمل استدراجهم من قبل داعش، وذلك من خلال إعادة توجيههم لمحتوى مضادٍّ للإرهاب يمكنه أن يغيّر آراءهم حول الانضمام لهذه التنظيمات ، وأشارت الشركة إلى أن فترة تجريبية لهذه الخطة نجمت عن مشاهدة أكثر من نصف مليون دقيقة من المحتوى المضادّ للتشدّد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى