مخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائريالنظام السوري يتجاهل وفاة محمد فارس.. تعازٍ أمريكية- ألمانيةسوريون يشيّعون محمد فارس إلى مثواه الأخير بريف حلبتنظيم “الدولة” يتبنى استهداف عناصر “لواء القدس” في حمصجعجع: 40% من السوريين في لبنان “لاجئون غير شرعيين”فجر الجمعة… قصف إسرائيلي يطال مواقع النظام

فرانس برس: “ابتسم ايها الجنرال” حظي بمتابعة السوريين داخل البلاد وخارجها

وكالة ثقة

قالت وكالة “فرانس برس”، إن سوريين في مناطق سيطرة فصائل المعارضة، ومناطق سيطرة النظام أو حتى دول اللجوء، يتسمّرون مساء كلّ يوم منذ بدء شهر رمضان أمام الشاشات لمتابعة مسلسل يندّد من دون خطوط حمراء بانتهاكات العائلة الحاكمة منذ نصف قرن.

ويتناقض مسلسل “ابتسم أيها الجنرال” الذي جرى تصويره في تركيا وغالبية الممثلين من معارضي النظام في سوريا، مع الإنتاج التلفزيوني الذي تعرضه القنوات العربية عموماً في هذه الفترة من العام والذي يتنوّع بين مسلسلات تاريخية أو اجتماعية أو كوميدية خفيفة.

وتدور أحداث القصة تدور في دولة وهمية وشخصياتها كما يظهر في بداية كلّ حلقة من “وحي الخيال”، إلا أنّ تسليط الضوء على مؤامرات داخل أروقة القصر، والتدخّل في سياسة بلد صغير مجاور، عدا عن اعتقال المعارضين واستخدام الإسلاميين، كلّها تفاصيل تحاكي أداء عائلة الأسد التي تحكم البلاد بقبضة من حديد.

ويجسّد الممثّل السوري مكسيم خليل، المقيم في المنفى والمعارض للنظام، شخصية فرات، رئيس الدولة، متقمّصاً ملامح وإيماءات بشار الأسد تارة وحافظ الأسد تارة أخرى. وعلى غرار الأخير، يخلف فرات والده في الرئاسة رغم صغر سنّه.

وبعد وفاة رئيس النظام الأسبق حافظ الأسد عام 2000، تمّ تعديل الدستور لخفض الحدّ الأدنى لسنّ رئيس الجمهورية من أربعين إلى 34 عاماً.

وفي حين سمح هذا التعديل لبشار الأسد بأن يخلف والده ويتسلّم السلطة بطريقة سلمية وسلسة، فإنّ وصول فرات إلى السلطة كان معمّداً بالدم، إذ يجسّد مشهد كيف يقتل بدم بارد قائداً عسكرياً رفيعاً داخل مسجد بعدما رفض الانصياع لطلبه الإيعاز لمجلس الشعب بتعديل الدستور.

ويقول المخرج عروة محمّد لفرانس برس “إنّه عمل درامي وليس وثائقياً”.

ويضيف “تكمن أهميته في فهم آلية عمل الديكتاتوريات وأساليب التسلّط والاستبداد وكواليس سلب الحكم بالسلاح والانقلاب على القانون والدستور، ومن خلال ذلك، يستطيع المشاهد العربي بشكل عام إسقاط شخصيات المسلسل أو حتى تغيير الأسماء لتتماشى مع أيّ نظام استبدادي يراه”.
ويوضح “يحيلنا المسلسل إلى النظام السوري السابق والحالي عبر دمج مرحلتين: مرحلة حافظ الأسد وشقيقه رفعت، ومرحلة بشّار الأسد وشقيقه ماهر”.

ويتمحور المسلسل المؤلّف من 30 حلقة، عرضت الأخيرة منه مساء الجمعة عبر شاشة التلفزيون العربي 2 وقناة سوريا المعارضة، وهو من كتابة سامر رضوان، حول الصراع على السلطة بين الرئيس وشقيقه الأصغر عاصي، قائد أركان الجيش.

ويبدو الصراع مستوحىً من حرب لا هوادة فيها دارت في الثمانينات بين حافظ الأسد وشقيقه الأصغر رفعت، الذي انتهى به المطاف منفياً في أوروبا. ويحاكي المسلسل كذلك المنافسة بين بشّار الأسد وشقيقه الأصغر ماهر، قائد الفرقة الرابعة بقوات النظام، كما يشرح المخرج.

ويؤدي الممثّل عبد الحكيم قطيفان، المعارض الذي اعتُقل لتسع سنوات في عهد الأسد الأب ويعيش حالياً في المنفى، دور مدير الاستخبارات النافذ والعقل المدبّر في الرئاسة.

وتجسّد الممثلة سوسن إرشيد شخصية سامية، شقيقة الرئيس المتمرّدة، في تشابه مع شخصية بُشرى الأسد، التي انتقلت إلى دبي بعد مقتل زوجها آصف شوكت، أحد أربعة مسؤولين عسكريين سوريين كبار قضوا بتفجير استهدف مقرّ الأمن القومي في دمشق عام 2012.

ويقول الناقد الدرامي والكاتب محمّد منصور، المقيم في تركيا، لفرانس برس إنّ “أهمية العمل أنّه تجرّأ على محاولة أو محاكاة سيرة حياة أسرة عربية حاكمة حكمت بلداً منكوباً اسمه سوريا وجرّت عليه الويلات”.
ويتابع “هذه المحاولة جديدة في الدراما السورية وربّما العربية” مقارنة مع إنتاجات شبيهة اكتفت بتسليط الضوء على جوانب إيجابية.

ويلقى المسلسل متابعة في سوريا وخارجها، كما وثقت شهادات كما يشير متابعون للمسلسل بمناطق النظام بتسمية “ذاك المسلسل” تفادياً لذكر اسمه، وفقا للوكالة.

وتَظهر في المسلسل شخصيات عدّة تحاكي شخصيات حقيقية، على غرار زوجة الرئيس التي تلعب دوراً متنامياً، في إشارة ضمنية إلى أسماء الأسد.

وقارن متابعون للمسلسل بين شخصية رجل أعمال نافذ وفاسد وبين رامي مخلوف، ابن خال الرئيس الأسد الذي تمّ تقليص نفوذه وأعماله خلال السنوات الأخيرة لصالح رجال أعمال مقربين من السيّدة الأولى وعائلتها.

زر الذهاب إلى الأعلى