“فشل” و”خيبة أمل”.. هذا ما نتج عن الجولة السادسة من محادثات اللجنة الدستورية.. ماذا بعد؟

“فشـ.ـل” و”خيبة أمل”.. هذا ما نتج عن الجولة السادسة من محادثات اللجنة الدستورية.. ماذا بعد؟

أكدت تصريحات كلّ من المعـ ـارضة السورية واﻷمم المتحدة على فـ ـشـ.ـل الجولة اﻷخيرة في التوصل إلى حل نتيجة ملموسة، بسبب تعنت نظـ ـام اﻷسد.

وقال الرئيس المشترك للجنة الدستورية عن المعـ ـارضة هادي البحرة إن فشـ.ـل الجولة الحالية، يجعل منصة جنيف هي المنصة الدولية الوحيدة للحل في سوريا، مؤكدا أن النظـ ـام السوري لايملك الرغبة للتوصل إلى حل سياسي.

وأكد أن وفد النظـ ـام لم يقدم أي ورقة للتوافق خلال الجولة الحالية، داعيا المجتمع الدو.لي لزيادة الضـ ـغط على النظـ ـام لتفعيل العـ ـملية السياسية، مضيفا بالقول: “جزء أساسي من مشـ.ـكلتـ.ـنا هو الدستور، الذي شرعن هيـ.ـمنة السلـ.ـطة التنفـ.ـيذية على باقي السـ ـلطات”.

وفي إجابته على سؤال حول سبب بقاء وفد المعـ ـارضة في المفاوضات رغـ.ـم الفشـ.ـل، اعتبر البحرة أن الانسـ.ـحاب من اجتماعات اللجنة الدستورية “لن يخدم الثـ ـورة، ولن يوقف سفـ ـك الدمـ ـاء في سوريا”.

من جهته وصف المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن الاجتماع بأنه عبارة عن “خيبة أمل”، مشيرا إلى عـ.ـدم تحـ.ـقيق أي توافق، ومعلنا انتهـ.ـاء الجولة السادسة من محـ ـادثات اللجنة الدستورية السورية في جنيف دون إحراز أي تقدّم.

وأضاف:” لم نحقق ما أردنا إنجازه.. افتقـ.ـرنا إلى فهم سليم لطريقة دفع هذا المسار إلى الأمام.. هذه الجولة لم توصلنا إلى أي تفاهمـ.ـات أو أرضية مشتركة حول أي من المواضيع” كما أنه لم يتم التوافق على موعد الجولة المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى