“فيديو” .. مواطن سوري يبكي ويتحسر بعد إلغاء النظام لاستيراد “الكاجو” ويصرخ قائلاً “كل شي إلا الكاجو” !

“فيديو” .. مواطن سوري يبكي ويتحسر بعد إلغاء النظام لاستيراد “الكاجو” ويصرخ قائلاً “كل شي إلا الكاجو” !

تداول رواد وسائل التواصل الاجتماعي، ومواقع السوشال ميديا، تسجيلاً مصوراً لشاب سوري يسخر من أحد القرارات الصادرة عن نظام الأسد.

وظهر الشاب في التسجيل، الذي رصده “أوطان بوست”، وهو يسخر من القرار، وبدت عليه علامات الحزن المفتعلة، للتعبير عن سخريته.

لا تحرمونا من الجوز واللوز والكاجو
سخر الشاب السوري في الفيديو، من القرار الذي أصدره نظام الأسد مؤخراً، والمتمثل بإلغاء استيراد الجوز واللوز والكاجو بشكل كامل.

وعبر عن مدى حزنه إزاء القرار، وذلك بسبب تعلقه بتلك الأنواع من المكسرات، إلى درجة أنه لا يستطيع العيش دونها.

وقال الشاب في الفيديو: “أنا المواطن السوري شادي قاظو، عمري 29 سنة، تحملت كتير في هالبلد، من هم وغم وتعتير”.

وأضاف: “أنا بقدر عيش ما عدا كهربا وماء وبقدر كمل حياتي ما عدا مصاري، وهاد كلو عادي ومقدور عليه”.

وأردف: “بس توصل معهم ليلغوا استيراد الجوز واللوز والكاجو والزبيب، لا هيك كتير وهاد الشي ما فيني أتحملوا أبداً أبداً”.

وسخر قاظو قائلا: “ما بقدر عيش بدون الكاجو، لدرجة إني لما كنت صغير رفقاتي يصيحولي تعا نلعب كاجو بدل الدحاحل”.

واستطرد: “كيف بدكم تحرموني من الكاجو، أنا ما بحسن عيش بدونهم، لهون وبس ما عاد أقدر أتحمل هالوضع”.

ردود أفعال الجمهور
حظي الفيديو بتفاعل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب تداوله بكثرة، في أوساط رواد السوشال ميديا، معبرين عن سخريتهم.

ومن بين التعليقات: “أساساً ما ضل شي ما منعوه، أنا بقول لازم النظام يصدر قرار بمنع الأوكسجين والهواء عن المواطن”.

وكتب آخر: “بربي شي مضحك، شو هالحكومة هاي، مو شاطرة غير بإلغاء إلغاء إلغاء .. شي مرة قولوا يسمح يسمح يسمح”.

وعلق أحدهم: “بدل نحنا ما نعيش على نفقة الحكومة، أنا اللي شايفه إنو هي اللي عايشة على نفقة الشعب والمواطن”.

وعلق آخر قائلاً: “لعما على هيك بلد، ماعاد ينعاش فيه، ولا عاد ينطاق، كلو عم ينهب ويسرق ويمص دم المواطن”.

تجدر الإشارة إلى أن حكومة نظام الأسد المزعومة، كانت قد أصدرت مؤخراً، قراراً يقضي بإلغاء استيراد الجوز واللوز والكاجو والزبيب.

ما تسبب بموجة من السخرية، في أوساط الموالين في مناطق سيطرة النظام، الذين يعانون من ظروف وأوضاع معيشية مذرية.
المصدر: أوطان بوست

زر الذهاب إلى الأعلى