حصد أكثر من 30 مليون مشاهد.. فيديو يحبس الأنفاس لمواجهة بين رجل وأسدإسرائيل تٌحرج إيران في سورياشركة تعتذر من عملائها في تركيا بعد عرضها منتجاً كتب عليه بالعربية!!شاب يرمي إخوانه الأربعة في الشارعمن حلب.. إيران تدفع بتعزيزات هي الأضخم منذ أشهر إلى حماة (خاص)أردوغان: ستبدأ العملية العسكرية شمال سوريا بشكل مفاجئ.. لا داعي للقلقآخر التحركات الإيرانية في سوريا على الصعيد الميداني والسياسيالطائرات التركية تضرب مواقع “قسد” شمال حلببهدف إرسالهم إلى حدود الجولان والأردن.. دورة عسكرية لـ”حزب الله” في حمص ومراسل ثقة يكشف التفاصيل (خاص)الجيش الوطني يعتزم إنشاء كلية عسكرية شمال سورياالرئاسة التركية تنفي وجود أي اتصال على المستوى السياسي مع نظام الأسدمقتل سوري بحادثة طعن في ألمانياإيران وسياسة اللعب على حافة الهاويةتجاهلوا بأن الأسد هو الراعي الأول له.. الإمارات تقيم مؤتمراً لمكافحة المخدرات ونظام الأسد يشارك!وصول 270 حاج من جرحى الثورة السورية إلى السعودية لأداة فريضة الحج

فيصل المقداد ومستشار الأمن القومي الإماراتي في طهران.. ما أسباب الزيارة؟

فيصل المقداد ومستشار الأمن القومي الإماراتي في طهران.. ما أسباب الزيارة؟

وصل وزير خارجية النظام فيصل المقداد ، إلى العاصمة الإيرانية طهران ، بالتزامن مع زيارة طحنون بن زايد مستشار اﻷمن القومي للإمارات.

وقالت وسائل إعلام إيرانية إن المقداد من المقرر أن يصل إلى طهران منذ أمس الأحد في زيارة تستغرق يومين ، دون إيضاح اﻷسباب ، وفقا لوكالة أنباء الطلبة اﻹيرانية.

من جانبها نقلت وكالة أنباء إرنا الرسمية عن الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن مستشار الأمن القومي الإماراتي طحنون بن زايد يزور هو اﻵخر طهران ، دون تحديد أي تفاصيل.

وأوضحت أن الزيارة هي بدعوة رسمية من الأدميرال علي شمخاني ، ممثل المرشد الأعلى وسكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي.

وربط متابعون بين الزيارتين ، وبين مساعي التطبيع العربي مع نظام اﻷسد ، حيث يجري الحديث عن إعادة تأهيل النظام وإعادته للجامعة العربية بموجب المبادرة اﻷردنية.

وتقول تقارير إعلامية منقولة عن أوساط دبلوماسية عربية إن دول الخليج تشترط للتطبيع “تخفيف الدور اﻹيراني” في سوريا ، ومعالجة مخاوف اﻷردن ودول مصر والخليج العربي.

ويعتبر ذلك حلقة في سلسلة المساعي لحلحلة اﻷوضاع في سوريا مع “تغيير سلوك اﻷسد”.

وقد يشمل ذلك سحب الميليشيات اﻹيرانية من مناطق ومدن محددة ، وإبعادها عن الحدود الجنوبية للبلاد ، بضمانات من موسكو ، ومساهمة من الشرطة العسكرية الروسية ، وتخفيف تعداد الميليشيات في سوريا.

زر الذهاب إلى الأعلى