في ذكرى تهجير أهالي حلب.. سوريون: راجعين بلا أسد

في ذكرى تهجير أهالي حلب.. سوريون: راجعين بلا أسد

أطلق نشطاء سوريون حملة خلال الساعات الماضية، حملَت وسام “راجعين بلا أسد” في الذكرى السنوية الخامسة لتهجير سكان مدينة حلب إلى منطقة إدلب وأرياف حلب، بعد حمل عسكرية شنيعة شنتها روسيا وإيران وميليشيات سورية وأجنبية.

وأفاد الناشط الإعلامي معتز خطاب أحد منسقي الحملة لوكالة ثقة، أن سبب إطلاق الحملة هو الذكرى السنوية الخامسة لتهجير سكان مدينة حلب بعد تعرضهم للحصار والاجتياح البربري الذي نتج عنه أكبر عملية تهجير قسري عرفها التاريخ، وتدمير أقدم وأعرق مدينة بالعالم وجعلها ثاني أكثر مدينة مدمرة في العالم بعد هيروشيما.

وأوضح خطاب أن الحملة جاءت أيضاً لإظهار إجرام نظام الأسد في ممارسة سياسة القتل وتدمير المنشآت المدنية وخاصة المستشفيات والحصار والتجويع ومنع دخول المساعدات الإنسانية، التي تعتبر جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مع فشل المجتمع الدولي في حماية ما يقارب ثلاثمئة ألف مدني كانوا محاصرين في حلب.

من جانبه قال “عبدو خضر” وهو ناشط إعلامي وأحد منسقي الحملة ، إن الهدف من هذه الحملة هو تسليط الضوء غلى قضية المهجّرين من كافة المحافظات السورية بشكل عام، والتي تحاول روسيا اللعب على وترها عبر مؤتمرات دولية تقيمها بهدف عودة المهجّرين واللاجئين إلى مناطق سيطرة الأسد في سبيل تعويمه من جديد.

وأشار إلى أن الحملة تسعى للتأكيد على مبادئ وثوابت الثورة السورية بوحدة سوريا شعباً وأرضاً بعد إزالة من كان سبب بتفرقهم وتهجيرهم من نظام الأسد والميليشيات الطائفية التابعة له والتي تعمل على التغيير الديموغرافي في جميع المحافظات السورية بعد تهجير أهلها.
وفي السياق، يؤكد الناشط “ميلاد شهابي” المنسق الإعلامي للحملة لوكالة ثقة، أن الحملة تهدف أيضاً للتذكير بتضحيات الشعب السوري خلال السنوات الماضية وللتأكيد على حقوق النازحين والمهجرين السوريين في العودة الطوعية والكريمة إلى مدنهم وقراهم، ضمن بيئة آمنة ومستقرة لبناء مستقبل سوريا بلا أسد.

كما أن الحملة هي رسالة لتوحيد الجهود، وللمطالبة بحقوقنا كسوريين ومهجرين ضحوا بالغالي والنفيس لنيل الحرية والكرامة، لنحقق العدالة لمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب وعلى رأسهم نظام أسد، وفقاً لشهابي.
وأكّد على أن الحملة لن تنتهي بل ستبقى مستمرة للعمل على تسليط الضوء في كل ذكرى لتهجير السوريين من حلب أو الغوطة أو حمص أو درعا أو دير الزور أو أرياف حلب وحماة وإدلب وكل مدينة أو قرية تم تهجير سكانها.

وشارك في تلك الحملة العديد من النشطاء والقياديون العسكريون من أبناء مدينة حلب، عبر حساباتهم الرسمية في منصة “تويتر”، وكان أبرزهم الناشط الإعلامي “ماجد عبدالنور” والذي كتب: ‏:خمس سنوات على نكبة حلب، حينها خسرنا معركتنا مع روسيا وترك أهل الأرض أرضهم ورفضوا العيش في ظل الاحتلال، ما زالت أطياف شوارعنا وأحيائنا وأشجار حدائقنا ماثلةً أمامنا في كل موقف، لن تموت القضية ما دامت حيّةً في قلوبنا يراهن الطغاة عبثاً على موتها ولكننا عائدون عائدون”.

Back to top button