قصف مكثّف للنظام على أرياف إدلب وحلب وفصائل المعارضة تردّ“لوموند” الفرنسية: سوريا هي المنفذ الوحيد لميليشيا “حزب الله” لتصدير الكبتاغون (ترجمة)حلب.. العثور على جثة امرأة شرقي البابأردوغان يدعو حلف “الناتو” لدعم منطقة آمنة في سورياميليشيا “حزب الله” تختبر صواريخاً جديدة في حمص وحماة (خاص)داخلية النظام ترفع أسعار المحروقات بنسبة 25 بالمئةصحيفة “يسرائيل هيوم”: روسيا أطلقت صواريخاً من غواصة في المتوسط على طائرات إسرائيليةما حقيقة دخول رتل أمريكي إلى مدينة إعزاز شمالي حلب؟ارتفاع حصيلة العاصفة الغبارية في ديرالزور إلى 10 وفيات و500 إصابةتحذيرات من إغلاق معبر باب الهوى الحدوديانتحار سيدة في العقد الثاني من عمرها بـ”الرقة”تحركات إيرانية على جبهتي “قبتان الجبل والفوج 111” غربي حلب.. ومراسل ثقة يكشف التفاصيلالدفاع الروسية: إسرائيل أطلقت 22 صاروخاً على مراكز البحوث العلمية في مصياف وبانياستركيا تعلن تحييد قيادياً رفيعاً من PKK شرقي حلبحلب.. “قسد” تعتقل عشرات الشبان في منبج

قتلى من ميليشيا “حزب الله” إثر شجار في مدينة السلمية بريف حماة

قتلى من ميليشيا “حزب الله” إثر شجار في مدينة السلمية بريف حماة

وكالة ثقة – خاص

قتل عنصر سوري الجنسية وأصيب أخر عراقي الجنسية، اليوم الأربعاء 23 مارس/آذار، جرّاء مشاجرة تحولت إلى إطلاق نار بين عناصر مليشيا حزب الله في مدينة السلمية بريف حماة.

وبحسب مصادر خاصة لوكالة ثقة، فإن شجار دار بين عناصر مليشيا حزب الله في مدينة السلمية بريف حماة بالأسلحة النارية، اليوم الأربعاء، ما أسفر عن مقتل المدعو “عبدالله العلي” على يد المدعو “منذر حسين الخادم” وينحدر من مدينة القائم العراقية، وذلك أثر مشاجرة حول تأييد ورفض فكرة زواج المتعة وتحريمها، ما أدّى إلى تطور المشاجرة وتحولها إلى مسلحة داخل المقر.

ووفقاً للمصدر فإن “العلي” ينحدر من مدينة دير الزور وهو عنصر في صفوف مليشيا حزب الله منذ عام 2017.

وأوضح المصدر، أنه جرى نقل الجريح العراقي على الفور نحو المشفى الميداني في مدينة السلمية ومن ثم تحويله نحو العاصمة دمشق نتيجة الإصابة البالغة في منطقة البطن، جراء الرصاصة التي تلقاها.

وأكّدت أن جثة القتيل “العلي” نقل فورا إلى المشفى الوطني في مدينة حماة تحت حراسة أمنية مشددة.

وفي إثر الحادثة، فإن ميليشيا “حزب الله” أنذرت العناصر السوريين الحاضرين في المقر السابع بعدم البوح أو الحديث عن الواقعة وتهديدهم بشكل جماعي بالمعاقبة والمحاسبة عبر إرسالهم كعقوبة تعسفية نحو جبهات إدلب والبادية السورية.

وأكّد أيضاً أن القيادي المسؤول عن المقر آنف الذكر والمدعو “أبو هاشم مداد العراقي” أصدر قراراً بمصادرة أجهزة العناصر، حيث تم تفتيشها للتأكد من عدم تصوير الحادثة التي جرت ببن العناصر والخلاف على المذهب الشيعي والديني والأفكار مما يسبب بحقد ضد المليشيات الإيرانية عبر إباحة دماء العناصر السوريين لباقي الجنسيات العاملة ضمن المليشيات.

يذكر أن عشرات الميليشيات التابعة والممولة من قبل طهران، تنتشر في العديد من المحافظات السورية، وبشكل رئيسي في دير الزور ودرعا ودمشق وحماة والبادية السورية.

زر الذهاب إلى الأعلى