حصد أكثر من 30 مليون مشاهد.. فيديو يحبس الأنفاس لمواجهة بين رجل وأسدإسرائيل تٌحرج إيران في سورياشركة تعتذر من عملائها في تركيا بعد عرضها منتجاً كتب عليه بالعربية!!شاب يرمي إخوانه الأربعة في الشارعمن حلب.. إيران تدفع بتعزيزات هي الأضخم منذ أشهر إلى حماة (خاص)أردوغان: ستبدأ العملية العسكرية شمال سوريا بشكل مفاجئ.. لا داعي للقلقآخر التحركات الإيرانية في سوريا على الصعيد الميداني والسياسيالطائرات التركية تضرب مواقع “قسد” شمال حلببهدف إرسالهم إلى حدود الجولان والأردن.. دورة عسكرية لـ”حزب الله” في حمص ومراسل ثقة يكشف التفاصيل (خاص)الجيش الوطني يعتزم إنشاء كلية عسكرية شمال سورياالرئاسة التركية تنفي وجود أي اتصال على المستوى السياسي مع نظام الأسدمقتل سوري بحادثة طعن في ألمانياإيران وسياسة اللعب على حافة الهاويةتجاهلوا بأن الأسد هو الراعي الأول له.. الإمارات تقيم مؤتمراً لمكافحة المخدرات ونظام الأسد يشارك!وصول 270 حاج من جرحى الثورة السورية إلى السعودية لأداة فريضة الحج

قسد تتراجع عن فرض مناهجها الدراسية المسيئة للإسلام والنبي الكريم في منبج

قسد تتراجع عن فرض مناهجها الدراسية المسيئة للإسلام والنبي الكريم في منبج

تراجعت ما تسمى “الإدارة الذاتية” التابعة لميليشيا قسد عن طرح مناهجها الدراسية الجديدة، بعد إثارتها غضب الأهالي في مدينة منبج بريف حلب الشرقي.

ونفت لجنة التربية والتعليم في مدينة منبج وريفها طرح المنهاج الجديد في بيان نشرته على صفحتها بموقع فيس بوك رغم إعلانها رسميا في وقت سابق تفعيله في المنطقة.

وكانت المعلومات المنتشرة حول المنهاج الجديد قد تسببت بحالة من الإضراب عن التعليم والغضب الشعبي، لكن اﻹدارة تراجعت عنه متحدثة عن “إشاعات على صفحات التواصل الاجتماعي بشأن اعتماد مناهج تربوية جديدة ، نتيجة تدخل أصحاب النفوس الضعيفة والمغرضة والتي تحاول شق الصف وبث الفتنة وذلك من خلال المساس بالعقيدة والأديان”.

وأعلنت اللجنة أن “مناهجنا التربوية ما زالت كما كانت وبدون أي تغيير وبالنسبة للأديان فإننا نحترم مختلف الديانات السماوية لأن الدين الإسلامي لم يفرق بين أي منها”.

وكان الاجتماع السنوي للجنة التربية والتعليم قد خلص في مطلع شهر كانون الأول/ ديسمبر الجاري إلى اعتماد منهاج “الإدارة الذاتية”، في مدارس منبج وريفها.

ودعا ناشطون كافة العشائر في مدينة منبج للإضراب رفضاً للمناهج الجديدة ، حيث وصفت بأنها “مخالفة لقيمنا ومعتقداتنا والتي باتت حرباً من نوع آخر تشنها هذه الميليشيات على أهلنا مستهدفةً مستقبلنا الذي نراه بأبنائنا، حرب أخطر من الحروب التقليدية، إذ تستهدف تدمير عقولهم وعقائدهم عبر دس السموم في صفحات المناهج”.

وذكر ناشطون أن المناهج الجديدة تتضمن إساءة للمعتقدات الدينية وللنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلّم، إضافة لتمجيد قادة من الميليشيات مثل “فيصل عبدي سعدون”، الذي توفي عام 2016 في إقليم كردستان العراق، و”افيستا خابور”، التي فجرت نفسها بمعارك غصن الزيتون في عفرين.

زر الذهاب إلى الأعلى