ميليشيا فاطميون الأفغانية تُنشئ 3 نقاط عسكرية شرقي حلب (خاص)ميليشيات الحرس الثوري الإيراني تُجري تدريبات عسكرية في مطار حماة العسكري (خاص)هاني شاهين: والله العظيم عايشين على الزعتر والزيت والفواكه ما بعرفها من سنةسياسات إيرانية تنتهك الديمغرافيا في حلبتركيا تعرب عن ارتياحها لقرار إشراك إيران في تطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشقالعثور على جثة طفلة سورية في غازي عنتابمليشيات حزب الله تجري تدريبات عسكرية لعناصرها جنوبي ديرالزورأمريكا: نرفض أي عملية عسكرية تركية شمال سورياأردوغان يدعو لعقد اجتماعات ثلاثية بين تركيا وروسيا ونظام الأسدفي أقل من 24 ساعة.. قصف جويّ يضرب ثلاثة مواقع لإيران في ديرالزور (فيديو)

قوات الأسد تصل مناطق سيطرتها بين الرقة وحماة

تمكنت قوات الأسد وميليشيات إيران، الجمعة، من السيطرة على كامل الطريق الممتد من مدينة الرصافة الأثرية غرب الرقة إلى بلدة أثريا في ريف حماة الشرقي، وذلك عقب انسحاب تنظيم “الدولة”.

وذكرت وسائل إعلام موالية أن قوات الأسد وميليشيات إيران استولت على 13 قرية ومزرعة وعدد من المرتفعات والنقاط، وبالتالي إحكامها السيطرة على كامل المنطقة الممتدة من الرصافة في ريف الرقة الجنوبي حتى بلدة أثريا في ريف حماة الشرقي.

انسحاب تنظيم “الدولة” مكن قوات الأسد أيضاً من عزل البلدات والقرى شمال محور أثريا الرصافة والمتاخمة لطريق خناصر بريف حلب الجنوبي.

وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من توسيع قوات الأسد دائرة حماية طريق خناصر الذي يعتبر الشريان الوحيد إلى مناطق سيطرة النظام في حلب، وذلك بعد السيطرة على عدد من القرى والبلدات شرق بلدة خناصر جنوب حلب.

هذا و نفذ تنظيم “الدولة” مؤخراً سلسلة انسحابات أمام قوات الأسد وميليشيات إيران، والتي كانت آخرها تسليم منطقة الرصافة “الاستراتيجية” الواقعة على بعد نحو 35 كلم من الجهة الجنوبية لمدينة الرقة، إلى جانب تسليم 20 قرية وبلدة في ريف الرقة الغربي، دون أي اشتباكات أو مواجهات.

وكان تنظيم “الدولة” قد سلم أيضاً عشرات القرى والبلدات والمدن بريف حلب الشرقي، ولعل أهمها وأبرزها تسليم مدينة مسكنة “الاستراتيجية”، مقابل استماتته أمام قوات “درع الفرات” التابعة للجيش السوري الحر والمدعومة من قبل تركيا، ولا سيما في مدينة الباب بريف حلب الشمالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى