كندا تعلن عن منح جديدة للجـ.ـوء اﻹنسـ.ـاني.. من ستشمل؟

كندا تعلن عن منح جديدة للجـ.ـوء اﻹنسـ.ـاني.. من ستشمل؟

وكالة-ثقة – فريق التحرير

أعلنت الحكومة الكندية نيتها إطـ.ـلاق برنامج جديد لمنح اللـ.ـجوء اﻹنسـ.ـاني لفئات محددة من اﻷشخاص حول العالم.

وقال وزير الهـ.ـجرة الكندي، ماركو ميندتشينو، أمس الجمعة: إن بلاده تعمل على تأسيس برنامج هو الأول من نوعه في العالم لمنح اللجوء “للمدافـ.ـعين عن حـ.ـقوق الإنسـ.ـان المعرضين للاضـ.ـطهاد في بلدانهم” داعيا لعدم تجاهل “أولئك الذين يشهدون على هذه المآسي الإنسـ.ـانية، الذين ينشطون من خلال التظـ.ـاهر والنشر حتى تصل الأنباء إلينا”.

وأشار ميندتشينو إلى تعرض الصحـفيين لخـ.ـطر الاضـ.ـطهاد والاعـ.ـتقال والتعـ.ـذيب بل والمـ.ـوت أيضًا، مؤكدا على ضرورة أخذ ذلك بعين الاعتبار.

من جهتها أوضحت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن البرنامج سيشمل بالأخص الأشخاص الأكثر عرضـ.ـة للخطـ.ـر بما في ذلك الصحفيون والنساء و”المدافعون عن حقـ.ـوق المثلـ.ـيين (الشـ.ـواذ)”.

وقالت الوكالة إن البرنامج سيؤمن منحا لـ250 شخصًا مع عائلاتهم سنويا لقبول اللجـ.ـوء اﻹنسـ.ـاني في كندا.

وتقوم كندا بعمـ.ـلية إعادة توطـ.ـين بطيئة ومحدودة للاجـ.ـئين بمن فيهم السوريين، حيث قامت الحكومة حتى مطلع آذار الماضي، بإعادة توطـ.ـين نحو ألف لاجئ فقط، مقارنة بتسعة آلاف لاجئ العام الماضي.

وكانت وكالة اللاجئين قد انتقدت البداية البطيئة لعملـ.ـية إعادة التـ.ـوطين في كندا مؤكدة أنها تترك آلاف اللاجئين في ضـ.ـائقة مع تدهـ.ـور وضعهم بشكل متزايد، بينما تهدف الحكومة للوصول إلى رقم 36 ألف لاجـ.ـئ مع نهاية العام الجاري.

أردوغان يجازف ويعلن عن بشرى سارة

وكالة-ثقة – فريق التحرير

صـ.ـرّح الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” عقـ.ـب صلاة الجمعة بإسطنبول 16 يوليو/تموز، وبمناسبة عيد “السلام والحـ.ـرية”؛ قوله: “أود أن أزف بشرى لشمال قبرص من برلمانها، لدينا خطوة سارة، وانتهـ.ـينا من العمل التمهـ.ـيدي لها” هذه الزيارة التي ستتم يوم 20 يوليو الحالي.

وأكد أنه من خلال زيارته إلى شمال قبرص; سيرسل رسائل إرساء السلام والحـ.ـرية في جزيرة قبرص وفي العائم أجمع، الأمـ.ـر الذي قوبل بالرفـ.ـض من الاتحاد الأوروبي، فقد تم سابقا رفـ.ـض الاتحاد الأوربي مقترحا تقدم به السيد أردوغان ووصفوا المقترح أنه؛ “حساس للغاية” ومحذرين من قبوله.
وفي ضوء ذلك أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية “أورسولا فون دير لان” رفـ.ـض الاتحاد الأوربي للمقـ.ـترح التركي الذي يقـ.ـضي بإقامة دولتين في جزيرة قبرص التي تشـ.ـهد تقسيـ.ـما منذ سبعينيات القرن الماضي.

يتخـ.ـوف أكثر المراقبون من أن تؤدي زيارة أردوغان إلى إعادة التـ.ـوتر بين بروكسل وأنقرة.

وتعـ.ـاني قبرص من التقـ.ـسيم منذ العام 1974، بعد التدخل العسكري التركي في الجزيرة، ومحـ.ـاولات يونانية عدة لضمها، في ظـ.ـل فـ.ـشل الكثير من المفـ.ـاوضات بشأن إعادة توحيد قبرص، وكانت آخرها في يوليو 2017.

وتمَّ نتيجة التدخل العسكري التركي، حينذاك، ضم 37 في المئة من أراضي الجزيرة، أعلن عليها عام 1983، قيام جمهورية “شمال قبرص التركية” التي لم تعترف بها سوى تركيا.

وكان “تحسين أرطغرل أوغلو”، وزير خارجية جمهورية شمال قبرص التركية (التي لا تعترف بها سوى تركيا)، قال في 20 يونيو الماضي: إن “بلاده لا يمكنها انتـ.ـظار 53 عاما أخـ.ـرى لحل أزمـ.ـة الجزيرة، وأكد على ضرورة مناقشة حل الدولتين عوضا عن الحل الفيدرالي”.

زر الذهاب إلى الأعلى