مخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائريالنظام السوري يتجاهل وفاة محمد فارس.. تعازٍ أمريكية- ألمانيةسوريون يشيّعون محمد فارس إلى مثواه الأخير بريف حلبتنظيم “الدولة” يتبنى استهداف عناصر “لواء القدس” في حمصجعجع: 40% من السوريين في لبنان “لاجئون غير شرعيين”فجر الجمعة… قصف إسرائيلي يطال مواقع النظام

لافروف: التحالف الدولي ضيف ثقيل على سوريا.. ولا بد من الحل السياسي

اعتبر وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف”، أن التحالف الدولي “ضيف ثقيل” في سوريا، لكن نظام الأسد يبدي تسامحا إزاءه ما دامت نشاطاته موجهة “ضد الإرهابيين داخل الأراضي السورية” على حد تعبيره.

وأعرب لافروف عن قلقه إزاء ما اعتبره “أنصاف الإجراءات” التي تطبقها الولايات المتحدة في سوريا، واتهم التحالف الذي تقوده أمريكا، بتدبير “استفزازات قاتلة” ضد القوات الروسية، حسب قوله.

وقال لافروف، في حديث لصحيفة “الشرق الاوسط”، أن التحالف يجند أعضاءه على أسس سياسية، من دون اعتبار لضرورة موافقة مجلس الأمن على نشاطاته، فإنه من الصعب أن نتوقع نجاح مثل هذا التحالف في محاربة الإرهاب بفعالية، مضيفاً أن “الضربات التي شنتها القوات الجوية الروسية والجيش السوري هي التي أدت إلى انهيار داعش”.

ولفت لافروف إلى أن نشاطات القوات التي تقودها الولايات المتحدة في سوريا تثير كثيراً من التساؤلات، مشدداً على أن مشاركة روسيا في القتال ضد تنظيم داعش لا ترمي إلى ضمان الأمن الوطني الروسي فحسب، بل وإلى تعزيز الأمنين العالمي والإقليمي”.

وأشار لافروف أن “الصراع في سوريا مستمر منذ سنوات عدة، وكانت موسكو أصرت منذ بدايات الأزمة السورية، على الحل بالوسائل السلمية من خلال الحوار الموسع بين مختلف الأطراف في سوريا”، مشدداً على أن موسكو اتخذت قرارها بمساعدة نظام الأسد بناء على طلب من الأخير، بهدف تخليص البلاد من الإرهابيين” وفقاً له.

وتابع “وفي الوقت نفسه، فإننا لا نزال نعتقد أن الحملة العسكرية ضد المتطرفين يجب أن تترافق مع البحث عن حل سياسي للأزمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى