تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

مجددا.. روسيا تعتزم إنشاء قاعدة عسكرية في “تدمر” مشابهة لحميميم

عادت مدينة تدمر الأثرية الواقعة في البادية السورية إلى الواجهة مجددا، مع نية روسيا توقيع اتفاقية جديدة مع نظام الأسد، حول تسلمهم المدينة وإنشاء قاعدة عسكرية جديدة لقواتها مشابهة لقاعدة “حميميم” الخالية من التواجد الإيراني.
وحصلت صحيفة “زمان الوصل” على مصادر لها أكدت عن تسلم القوات الروسية منطقة تدمر بريف حمص من قبل وفد تابع لقوات الأسد خلال الأيام الماضية.

وبحسب المصادر فإن المطار تسلمه وفد عسكري روسي رفيع المستوى من وفد تابع للنظام برئاسة قائد الفرقة الجوية 22 اللواء الطيار “توفيق محمد خضور”، حيث تم إخلاء المطار من التواجد الإيراني.

وأكدت مصادر الصحيفة، أن القوات الروسية بدأت منذ أيام بأعمال الحفر والتجهيزات الهندسية المناسبة لتوضع الطائرات والتواجد العسكري الروسي من أجل إعادة تأهيل المطار كقاعدة عسكرية روسية شبيهة بقاعدة “حميميم” خالية من أي وجود لقوات النظام فيها.

وتحظى مدينة تدمر باهتمام روسي على عدة أصعدة، وكان مدير متحف “إرميتاج” الروسي، ميخائيل بيتروفسكي، وقع مذكرة تفاهم مع هيئة المتاحف والآثار السورية، في أواخر تشرين الثاني 2019، لترميم بعض المنشآت التاريخية والقطع الأثرية في تدمر.
من جانبه قال الناشط الإعلامي “حذيفة حلاوة” لوكالة ثقة “إن مدينة تدمر تحظى بواجهة حضارية، فإن موقعها القريب من مناجم الفوسفات وحقول الغاز، يجعلها أولوية لدى روسيا، ومن هنا تحاول موسكو إرسال رسائل لإيران فحواها أن الحاكم الفعلي لسوريا والمتحكم بقرارها السياسي والاقتصادي هي روسيا بامتياز”.

وأضاف: إن “تبادل السيطرة على مدينة تدمر بين النظام وتنظيم “داعش” الذي أحكم سيطرته على المدينة لمرتين، الأولى في العام 2015، والثانية في نهاية العام 2016، والعمليات العسكرية التي رافقت ذلك، وعمليات التنقيب غير الشرعي، قد أدت إلى دمار وضرر كبيرين في المدينة الأثرية”.

وأشار إلى أنه من غير المستبعد إنشاء قاعدة عسكرية لروسيا في تلك المنطقة، لا سيما أن روسيا خسرت العديد من جنودها في تلك المنطقة، بالإضافة لتميز تلك المنطقة وشهرتها وحماية قواتهم المنتشرة قي البادية السورية، وبسط سيطرتها على البادية والصحراء السورية، من بوابة تدمر”.

وأمس السبت، نشرت مجموعة “صائدو الدواعش” الروسية عددا من الصور تظهر جنودا من القوات الروسية الخاصة في مدينة تدمر، وقالت إن “موظفي القوات الخاصة الروسية أصبحوا في مدينة تدمر السورية”، الأمر الذي يؤكد مصادر الصحيفة.
يذكر أن مدينة تدمر المدرجة في لائحة التراث العالمي من قبل منظمة “اليونسكو”، تعد من أقدم المدن التاريخية في الشرق، وتحظى آثارها بشهرة عالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى