مسؤول إماراتي يحتفي بعام 2022 بكلمات مستفزّة عن الثورات العربية

مسؤول إماراتي يحتفي بعام 2022 بكلمات مستفزّة عن الثورات العربية

اعتبر المستشار الإماراتي السابق لولي عهد أبو ظبي الدكتور عبد الخالق عبد الله أن تراجع وانحسار الثورات العربية، وانتصار أنظمة الديكتاتوريات، هو أبرز المعالم اﻹيجابية للعام الحالي الموشك على الانتهاء.

 وقال عبد الله في تغريدته عبر تويتر: “ابرز معالم عام 2021 الذي يوشك على الانتهاء، انتصار قوى الاعتدال والاستقرار على قوى الفوضى والتطرف والغلو التي انطلقت من عقالها بقوة خلال مرحلة الربيع العربي”.

وأجاب أحد المعلقين على التغريدة بالقول: ‏”‎سمّ الأشياء بمسمياتها يا دكتور، انتصر محور التصهين الداعم للإستبداد في معركة على محور التحرر والتحول الديمقراطي، هي معركة وانتصرتم فيها وليست الحرب، والكلمة الأخيرة ستكون للشعوب العربية في التخلص من الأنظمة الاستبدادية العميلة”.

وقال آخر: “‏‎الإمارات الوحيدة التي هزمت في عام 2021م من خلال انبطاحها التام لاسرائيل وايران وانفاق اموال هائلة في مشاريع فشلت مثل حفتر في ليبيا والمجلس الانتقالي في اليمن. نتمنى ان تعدل سياستها في العام القادم في الوقوف إلى صف الحق وليس الباطل”.

وأضاف أحد المغريدين: “‏‎انت واهم … بل ارادت الحكمة الالهيه أن تخرج كل ما يتم تحت الطاولة وفي غرف النوم المغلقة إلى العلن ليعلمه الناس حتى يكون الاستئصال كامل وشامل.. 2023 موعدنا”.

كما تحدّث عبد الخالق عن الانجازات الاقتصادية للإمارات، بوصفها عامل التميّز اﻷساسي لدى بلاده، لكن مغردين انتقدوا تلك اﻹنجازات متسائلين عن قيمتها مع التطبيع والتآمر ضد الشعوب العربية.

وأكد أن ‏”العواصم الخليجية راغبة بحوار جاد مع إيران لتخفيف التوتر الإقليمي” لكنها “سترد على إيران سلاح بسلاح وصاروخ بالسيتي بصاروخ بالسيتي وقنبلة بقنبلة وتمرين عسكري بتمرين عسكري ونظام دفاعي وهجومي بنظام دفاعي وهجومي ولن تدعها تكون شرطي الخليج العربي.. هذا الحلم الإيراني الشاهنشاهي لن يتحقق” على حدّ تعبيره.

Back to top button