الرئيسية » اخبار » مسؤول في الائتلاف الوطني: الأسد بات أداة تنفيذية وهو خارج الحسابات الدولية

مسؤول في الائتلاف الوطني: الأسد بات أداة تنفيذية وهو خارج الحسابات الدولية

أكد مسؤول في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن بشار الأسد يخدع مؤيديه ويوهمهم بانتصاره، بينما هو على العكس من ذلك، حيث بات خارج الحسابات الإقليمية والدولية.

وأوضح الأمين العام السابق للائتلاف الوطني عبد الإله فهد في مقال له نُشر في وكالة الأناضول يوم أمس، أن نظام الأسد لا يملك الصلاحية وروسيا هي من تقرر وتفاوض الثوار عنه على الأرض وفي المحافل السياسية.

ولفت إلى أن الحقيقة التي لا يراها المؤيدون، أو يحاولون تجاوزها، هي أن الأسد لم يعد موجوداً في الحسابات الإقليمية والدولية منذ زمن، ولم ينتبهوا إلى أن المفاوضات التي تمت في مناطق قريبة من مقر إقامته، لم يكن له أي دور فيها.

وأشار إلى أن النظام أجبر أيضاً على القبول بورقة المبادئ الاثني عشر التي تم الاتفاق عليها بين هيئة التفاوض السورية والأمم المتحدة، والتي كان قد رفض النظام الاعتراف بها خلال جلسات جنيف.

عبد الإله فهد الذي يشغل منصب عضو في هيئة التفاوض السورية أيضاً، نوّه إلى أن النظام الذي كان يتمسك بدستور عام 2012، صار ملزم بمسار القرارات الدولية التي تدعو إلى استبداله بدستور يلبي تطلعات الشعب السوري، من خلال موافقته على تسمية اللجنة الدستورية.

وقال فهد خلال مقاله: إنه “لم يعد يخفى على ذي عقل أن نظام الأسد لم يعد له وجود حقيقي، ولن يستطيع تحقيق الأمن والاستقرار في سورية بعد الآن”.

وأضاف إن الأسد بات “أداة يتم استدعاؤه وتسليمه قائمة الأعمال الواجب تنفيذها.. وتنفيذ التعليمات دون أي نقاش، تطبيقاً للتفاهمات والاتفاقات الدولية، خصوصاً بين أمريكا وروسيا فيما يتعلق بالخوض الجدي بالعملية السياسية للوصول إلى تنفيذ بنود القرار 2254 والذي لم تتخلَ أمريكا ودول أخرى عنه، والذي ينتهي بالانتقال السياسي بلا الأسد”.

وختم بالتأكيد على أن خلاصة القول إن الثورة السورية لم تنهزم بعد سبع سنوات ونصف سنة أمام نظام الأسد، بل استطاعت تحجيم النظام وحصاره إقليمياً ودولياً. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

67

شاهد أيضاً

“سوريا سلاماً” معرض يسلط الضوء على التراث الذي دمرته قوات الأسد وحلفاؤه

تتهيأ متاحف دولة قطر للاحتفاء بالتراث السوري في معرضٍ تحت عنوان “سوريا سلاماً”، لافتاً انتباه ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *