بين التهديدات الروسية…. والبحث عن بدائل…. هل ستعاني أوروبا شتاء قارساًإيران تبدأ ببناء مستودعات ومخابئ تحت الأرض في مصياف غربي حماة (خاص)تضم “طائرات مسيرة”.. وصول شحنة أسلحة إيرانية إلى مطار النيرب شرقي حلب (خاص)التحركات الإيرانية في سوريا خلال شهر أيلول (تقرير)تاريخ التدخل الإيراني في سوريامليشيات إيران تُنشى غرفة عمليات عسكرية جديدة جنوبي حمص (خاص)مليشيات “الحرس الثوري” الإيراني تًرسل 5 شاحنات عسكرية من دمشق إلى حمص تخوفاً من غارات إسرائيلمليشيات إيران تعقد اجتماعاً في جبل عزان جنوبي حلب لبحث تداعيات القصف الإسرائيلي (خاص)الانتهاكات الإيرانية في سورية تستمروفاة معتقل في سجون الأسد بعد اعتقال دام 24 عاماًمليشيات “حزب الله” اللبناني تُزيل معالمها من مدينة القصير غربي حمص.. ووفد أممي يعتزم دخول المدينة (خاص)أبرزها..صندوق اقتصادي ومجلس عسكري واحد.. اتفاق جديد يجمع بين فيالق الجيش الوطني السوري شمال حلب (خاص)مليشيات “درع العشائر” الموالية لإيران تقيم معسكراً تدريبياً جديداً شرقي حلب (خاص)سوريون يتبرعون بالدم في الدوحة لدعم مونديال قطر 2022 (صور)مليشيات إيران تُعزز مطار الجراح العسكري شرقي حلب بطائرات مسيرة (خاص)

مشرعون أمريكيون يناقشون مصير الأسد

أثارت تصريحات البيت الأبيض الأخيرة، وتهديداته للأسد بعدم استخدام السلاح الكيميائي مرةً أخرى، الكثير من التساؤلات في العاصمة الأمريكية، عن وجود استراتيجيةٍ واضحة للعمل هناك، وعدم الانجرار إلى مستنقعٍ جديد دون حساب.

ويتجدد الحديث بين المشرعين الأمريكيين في واشنطن عن مستقبل الأسد في سوريا، بين من يدعو إلى إعداد خطة لإزاحته عن منصبه والرد على الفظائع التي يرتكبها في سوريا، وبين من يرى أن على الولايات المتحدة التركيز على القضاء على داعش والقاعدة وترك الأسد ومصيره بيد إيران وروسيا.

تصريحات البيت الأبيض الأخيرة عن الهجوم الكيماوي المحتمل، أثارت مخاوف الكثيرين حول غياب استراتيجية للتعامل مع ما يحصل هناك، وسط دعوات للبيت الأبيض للتعاون مع الكونغرس لبناء سياسة واضحة. فغموض موقف واشنطن من الأسد يبقى لصالح الرجل، مما يعني توفير غطاء له ينجيه من العقاب، طالما يؤكد المسؤولون الأمريكيون أن أولويتهم هي داعش والوجود الإيراني في سوريا فقط.

تصريحات إدارة ترامب عن سوريا تبدو متزامنة دائماً مع ما يعصف بالإدارة من أزمات داخلية، ودائماً ما شكلت له مخرجاً من الاتهامات التي تلاحقه بقربه من روسيا. مما يدفع بعض النواب وخاصة الديمقراطيين، للتشكيك في أي شيء يصدر عن البيت الأبيض حيال سوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى