قصف مكثّف للنظام على أرياف إدلب وحلب وفصائل المعارضة تردّ“لوموند” الفرنسية: سوريا هي المنفذ الوحيد لميليشيا “حزب الله” لتصدير الكبتاغون (ترجمة)حلب.. العثور على جثة امرأة شرقي البابأردوغان يدعو حلف “الناتو” لدعم منطقة آمنة في سورياميليشيا “حزب الله” تختبر صواريخاً جديدة في حمص وحماة (خاص)داخلية النظام ترفع أسعار المحروقات بنسبة 25 بالمئةصحيفة “يسرائيل هيوم”: روسيا أطلقت صواريخاً من غواصة في المتوسط على طائرات إسرائيليةما حقيقة دخول رتل أمريكي إلى مدينة إعزاز شمالي حلب؟ارتفاع حصيلة العاصفة الغبارية في ديرالزور إلى 10 وفيات و500 إصابةتحذيرات من إغلاق معبر باب الهوى الحدوديانتحار سيدة في العقد الثاني من عمرها بـ”الرقة”تحركات إيرانية على جبهتي “قبتان الجبل والفوج 111” غربي حلب.. ومراسل ثقة يكشف التفاصيلالدفاع الروسية: إسرائيل أطلقت 22 صاروخاً على مراكز البحوث العلمية في مصياف وبانياستركيا تعلن تحييد قيادياً رفيعاً من PKK شرقي حلبحلب.. “قسد” تعتقل عشرات الشبان في منبج

مصادر تكشف سبب سحب وحدات عسكرية روسية من محيط العاصمة “كييف”

مصادر تكشف سبب سحب وحدات عسكرية روسية من محيط العاصمة “كييف”

وكالة ثقة

وصفت أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون، اليوم الأربعاء، الانسحاب العسكري الروسي من مناطق قرب العاصمة الأوكرانية كييف بأنه حيلة لإعادة تجهيز القوات الروسية بعد أن منيت بخسائر فادحة حتى مع قصف القوات الغازية لمدن أخرى.

وبعد نحو خمسة أسابيع على الغزو الذي لم يتمكن حتى الآن من السيطرة على أي مدينة كبيرة، قالت روسيا إنها ستقلص العمليات بالقرب من مدينة كييف ومدينة تشيرنيغيف الشمالية “لزيادة الثقة المتبادلة” من أجل محادثات السلام.

لكن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أوضح في خطاب ألقاه خلال الليل أنه لا يعتد بما تقوله موسكو ظاهريا.

وقال “الأوكرانيون ليسوا ساذجين.. لقد تعلم الأوكرانيون بالفعل خلال 34 يوما من الغزو وخلال السنوات الثماني الماضية من الحرب في دونباس أن الشيء الوحيد الذي يمكنهم الوثوق به هو النتيجة الملموسة”.

وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية أوليكسي أريستوفيتش إن موسكو تنقل بعض القوات من شمال أوكرانيا إلى الشرق حيث تحاول تطويق القوة الأوكرانية الرئيسية هناك. وأوضح أن بعض الروس سيظلون بالقرب من كييف لتقييد تحركات القوات الأوكرانية.

وتمكنت القوات الأوكرانية على مدى الأسبوع المنصرم من تحقيق مكاسب على الأرض حيث استعادت بلدات وقرى على مشارف كييف ونجحت في كسر الحصار المفروض على مدينة سومي الشرقية وتصدت للقوات الروسية في جنوب غربي البلاد.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية إن روسيا بدأت في نقل أعداد صغيرة جدا من قواتها بعيدا عن مواقعها حول كييف، ووصفت الخطوة بأنها إعادة تموضع أكثر منها انسحابا.

وكشفت وزارة الدفاع البريطانية إن موسكو كانت مجبرة على سحب قواتها من محيط كييف إلى روسيا وبيلاروسيا، لإعادة الإمداد وإعادة التنظيم بعد تكبدها خسائر فادحة.

وأضافت أن من المرجح أن تعوض روسيا عن قدرتها على المناورة الأرضية المنخفضة من خلال الضربات الصاروخية والمدفعية.

وذكرت في إفادة استخباراتية أن إعلان موسكو تركيز عملياتها على مناطق جنوب شرقي أوكرانيا كان “على الأرجح اعتراف ضمني بأنها تعاني في إحراز أي تقدم مهم على أكثر من محور”.

زر الذهاب إلى الأعلى