مصـ.ـير مجهـ.ـول في انتظار أطفال سلمتهم قسد إلى روسيا

وكالة ثقة – فريق التحرير

وصل 23 طفلاً من أبناء عناصـ.ـر تنـ.ـظيم داعـ.ـش من المواطنين الروس إلى بلادهم ليقعوا في قبـ.ـضة وزارة الدفـ.ـاع، اليوم الأحد، بعد تسليمهم من قبل ميليـ.ـشيا قسد.

وقالت مساعدة مفوضة حقوق الطفل لدى الرئاسة الروسية، لاريسا نيقولايفا، إنها تعرب عن “شكرها للإدارة الذاتية شمال شرق سوريا، في تسهيل عملـ.ـية تسـ.ـليم الأطفال، مشيرةً أنها مستمرة بالعمل مع هذه الإدارة حتى تسلم آخر طفل روسي في المنطقة”.

وأضافت أن طائرة روسية هبطت صباح الأحد في مطار تشكالوفسكي بضواحي موسكو، تقل على متنها 23 طفلا روسيا أعيدوا من المخيـ.ـمات السورية إلى روسيا.

من جهتها أعلنت نائبة “الرئاسة المشتركة للإدارة الذاتية” عبير أيليا تسليم 205 أطفال حتى اليوم على عدة دفعات لمكتب مفوضة حقوق الطفل الروسية.

ويبقى مصـ.ـير أمهات وآباء هؤلاء اﻷطفال مجـ.ـهولاً بعد فصلهم عنهم، كما أنه من غير المعروف كيف ستتم معاملة هؤلاء اﻷطفال في بلد معروفة بتجـ.ـاوزاتها وانتـ.ـهاكاتها.

ويأتي ذلك بعد أيام من وصول وفد روسي إلى مقر تابع إلى “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا” بالقامشلي، لتنسيق عمـ.ـلية تسليم مجموعة من الأطفال الروس الأيـ.ـتام ممن كانوا في مخيم روج آفا.

يذكر أن معظم الدول اﻷوروبية ترفض دعوات قسد المتكررة لاستلام أطفال رعاياها من المخـ.ـيمات الواقعة تحت سيـ.ـطرتها شمال شرقي سوريا.

ماذا تضمنت الرسائل الروسية لـ “تركيا” والمـ.ـعارضة في إدلب السورية؟

وكالة ثقة – فريق التحرير

اعتبر الكاتب والباحث السياسي السوري عبد الوهاب عاصي أن استئناف القـ.ـصف من قبل روسيا ونظام اﻷسد على جبل الزاوية جنوب إدلب هو دليل على وجود مطالب إضافية لروسيا لم تتحقق بعد.

و‏قال عاصي إن “استمرار القصـ.ـف على إدلب يعني أن المـ.ـفاوضات بين روسيا وتركيا لم تنتهِ بعد” وأن الروس ما تزال لديهم مطالب أخرى في إدلب والشمال السوري.

واعتبر أن “موسكو تريد سقفاً مرتفعاً من المطالب قبل جلسة مجـ.ـلس الأمـ.ـن في 10 تموز الجاري” حيث تسعى لفـ.ـرض شـ.ـروط لصالح نظـ.ـام اﻷسد مقابل أي تنـ.ـازل يمكن أن تقدمه في ملف المعابر اﻹنسانية.

وأضاف إن الصيغة التي تريدها روسيا تتضمن “المسـ.ـاعدات الإنسانية بمعـ.ـبر واحد فقط وتفويض مقتصر على 6 أشهر، مقابل افتتاح المـ.ـعابر التجارية وفق مذكرة موسكو (الموقعة في 5 آذار 2020) وتخفيف العـ.ـقوبات الاقتصادية (المفروضة على نظام اﻷسد)”.

وتشهد إدلب وريفها الجنوبي قصـ.ـفاً موسعاً يتركز على جبل الزاوية جنوبها إضافة لسهل الغاب غربي حماة، وسط تصـ.ـعيد ورد من الفـ.ـصائل العسـ.ـكرية.

وقال لافروف مؤخراً إن بلاده اتفقت مع تركيا عقب اجتماع أنطاليا على إقامـ.ـة منطقة خالية من الوجود العسـ.ـكري في إدلب وهو ما فسرته وزارة الخارجية لاحقاً في إطار اتفاق 5 آذار الذي يتضمن إقامة منطقة عـ.ـازلة على ضفتي طريق M4.

وأعقب ذلك التصريح هدوء نسبي لمدة يومين، لكن روسيا عادت للتـ.ـصعيد، وسط مخـ.ـاوف من استئناف الهـ.ـجوم على إدلب.

هل ستوقع قسد على “المـ.ـصالحة” مع النظام؟

وكالة ثقة – فريق التحرير

رحّبت ميليـ.ـشيا قسد بتصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الداعية ﻹعادة تفعيل الحوار مع النظام السوري بهدف عقد اتفاق جديد.

وقالت ما تسمى بـ”الإدارة الذاتية” وهي الواجهة السـ.ـياسية للميـ.ـليشيا، في بيان: إن تعثر الحوار يعود إلى موقف نظام الأسد السـ.ـلبي، الرافـ.ـض للحوار، مضيفة أن “المعـ.ـضلة الأساسية والمتجذرة في سوريا في أحد أهم جوانبها هي أن النظام السوري لا يتقبل واقع التـ.ـغيير في سوريا”.

ويطالب نظام اﻷسد الميليـ.ـشيا بشـ.ـروط صـ.ـعبة متحدثاً عن “السـ.ـيادة” ويشتـ.ـرط عليها اتفاقاً أقرب ما يكون لاتفاقات “المصـ.ـالحة” الاستـ.ـسلامية الموقعة مع الفـ.ـصائل في جنوب ووسط البلاد، فيما تطالب قسد بمنحها نوعاً من الاستـ.ـقلال الإداري.

وأضاف البيان: “إن السيد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي، تحدث حول الحوار مع دمشق وهذا ما نراه نحن خطوة إيجابية نحو الحل ونأمل أن تلعب روسيا دورا إيجابيا في هذا الحوار”.

واستدرك البيان بالقول: لكن النظام “يتمسك بالذهنية ذاتها التي أدت إلى هذه الأزمـ.ـة والمعـ.ـاناة السورية، ولذلك فالنظام لا يتحاور بشكل جدي مع أي من الأطراف السورية ليس فقط الإدارة الذاتية”.

واعتبر البيان أن سبب فشـ.ـل اللقـ.ـاءات السابقة هو “النظام السوري بإصراره لإعادة الأمور إلى سابق عهدها قبل الأزمـ.ـة السورية، إضافة إلى أن كل الممارسات التي يقوم بها النظام السوري لا تتناسب مع جهود الحوار وبالتحديد ما يقوم به من عملـ.ـيات اعتـ.ـقال عشـ.ـوائية واستـ.ـفزازات في حلب والمربعات الأمـ.ـنية في الجزيرة”.

وكان لافروف، قد حذّر في تصريح الجمعة الماضية أكـ.ـراد سوريا من الدور السـ.ـلبي للولايات المتحدة، داعياً إلى إعادة بدء حوار مع النظام السوري.

وقال: “نحن مستعدون للمساعدة في إجراء الاتصالات والمشاورات لكن ذلك يتطلب مواقف متسقة من قبل الطرفين حكومة النظام والأطراف الكـ.ـردية”.

زر الذهاب إلى الأعلى