النص المفقود من خطاب الساسة الأتراك في القضية السوريةتفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلب

مقتل ٣٢ من تنظيم الدولة وسط تنديد تركي ضد عملية غضب الفرات

أعلن الجيش التركي يوم الجمعة من أنه تمكن إلى جانب فصائل الجيش السوري الحر من قتل ٣٢ مقاتلا من تنظيم الدولة، إثر اشتباكات جرت أمس الخميس شمال حلب ضمن درع الفرات.

وأضاف الجيش التركي في بيان له إن طائراته دمرت 21 هدفا للتنظيم في منطقتي الباب وبزاعة شرق حلب منها مبان ومركبات، ونقاط عسكرية.

من جهته قال وزير الدفاع التركي فكري إشيق يوم الجمعة إن تركيا والمنطقة تدفعان ثمن اختيار الولايات المتحدة لفصيل كردي سوري شريكا في المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك في إشارة إلى ميليشيات ypg الإنفصالية التي تعتبرها تركيا امتدادا لحزب العمال الكردستاني pkk

وأضاف فكري إشيق في حديث مع قناة خبر تورك “إن واشنطن تقدم أسلحة لوحدات حماية الشعب التي تعتبرها أنقرة قوة معادية لكنه أضاف أن من المبالغة القول إنها تفعل ذلك عن قصد بهدف تأجيج الإرهاب في تركيا”.

وتأتي تصريحات وزير الدفاع التركي، بالتزامن مع معارك أطلقتها ميليشيات حماية الشعب ypg الأنفصالية تحت إسم غضب الفرات بمساندة من وحدات من الجيش الأمريكية برا وجوا

حيث تمكنت الميليشيات من الإستيلاء على قلعة جعبر أثرية من تنظيم الدولة في تقدم مهم استراتيجيا على التنظيم في معقله بمحافظة الرقة.

وكانت تركيا قد بدأت عملية (درع الفرات) منذ أكثر من أربعة أشهر وقد دعمت فيها معارك الثوار في شمال وشرق حلب ضد تنظيم داعش وقوات الpyd وتمكن الجيش السوري الحر فيها من السيطرة على قرابة ٢٤٠ منطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى