الرئيسية » اخبار » ملخص أحداث يوم الأحد 20-11-2016 عائلة تموت خنقاً في مدينة حلب المحاصرة
الكلور حلب المحاصرة

ملخص أحداث يوم الأحد 20-11-2016 عائلة تموت خنقاً في مدينة حلب المحاصرة

تواصل طائرات العدوين الروسي والأسدي الحربي والمروحي غاراتها الجوية بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف جدا على أحياء حلب، حيث ارتكبت مروحيات الأسد مجزرة في حي الصاخور بحق عائلة كاملة هم الأب والأم وأطفالهما الأربعة بعد استهدافهم بالكلور السام الذي أدى لاختناقهم جميعا، كما تسبب القصف العشوائي بارتقاء “3 شهداء في حي جبل بدرو – 11 شهيد في حي الشعار – 3 شهداء في حي أرض الحمرا – شهيدين في حي سيف الدولة – شهيد في حي كرم الجبل”، كما وتسببت الغارات بخروج مركز إنقاذ هنانو التابع للدفاع المدني عن الخدمة، في حين سقطت عدة قذائف هاون على الأحياء الخاضعة لسيطرة قوات الأسد أدت لسقوط شهداء وجرحى بين المدنيين، وعلى الصعيد العسكري جرت اشتباكات عنيفة على جبهة حي الشيخ سعيد تمكن خلالها الثوار من قتل وجرح عدد من عناصر الأسد عقب استهداف تجمع لهم بقذائف الهاون، كما تمكنوا من استعادة كامل النقاط التي تقدمت فيها قوات الأسد على جبهة العويجة، وجرت اشتباكات عنيفة أيضا على محور (الصناعة – الشيخ نجار) على إثر محاولات الثوار لاستعادة السيطرة على عدة نقاط، ويحاول الثوار صد هجمات نظام الأسد على جبهتي اللواء 80 ومطار النيرب العسكري، بينما تواصل ذات الطائرات الغارات الجوية على مدن وبلدات الريف، والتي أوقعت عددا من الجرحى في مختلف النقاط المستهدفة، كما واستهدفت مركزا للدفاع المدني في بلدة أورم الكبرى غرب حلب ما أدى لوقوع أضرار كبيرة في المعدات والآليات وخروجه عن الخدمة، في حين سقط شهيدان في بلدة بيانون عقب استهدافهما بصاروخ حراري من قبل قوات الأسد، بينما تمكن الثوار من تدمير قاعدة إطلاق صواريخ ومقتل طاقمها على جبهة بلدة بيانون شمال حلب بعد استهدافهم بصاروخ تاو، وقتلوا عدد من عناصر الأسد على جبهة الملاح بعد استهدافهم بقذائف الهاون، واستهدفوا أيضا معاقل الأسد على تلة الشيخ يوسف بصواريخ الغراد وحققوا إصابات مباشرة، ودمروا قاعدة كورنيت لقوات الأسد على جبهة جمعية الجود بالقرب من بلدتي نبل والزهراء بعد استهدافها بصاروخ تاو

شاهد أيضاً

ناشطون يطلقون حملة ترفض مشاركة منصة موسكو في مؤتمر الرياض2

اطلق ناشطون حملة يوم الإثنين 20 تشرين الثاني نوفمبر لرفض دخول منصة موسكو بمؤتمر الرياض ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *