تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

ملخص مجريات اليوم الأول من ملحمة حلب الكبرى

بدأ الثوار من مختلف الفصائل فجر اليوم “معركة حلب الكبرى” بهدف فك الحصار عن أحياء مدينة حلب المحاصرة، وركزوا هجماتهم على المحور الغربي من المدينة، وبدأوا المعركة بقصف معاقل قوات الأسد في نقاط متفرقة بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة، وسيطروا على عدة مواقع استراتيجية، حيث طرق الثوار أبواب الأكاديمية العسكرية ومشروع 3000 شقة أحد أكبر وأهم قلاع قوات الأسد في حلب، وذلك بعد هجوم عنيف نفذوه على المنطقة، والذي تمكنوا خلاله من تحرير كامل ضاحية الأسد الواقعة غرب حلب وهروب قوات الأسد وفرارهم منها، إذ دك الثوار ببداية الهجوم تحصينات قوات الأسد بعربتين مفخختين مكنتهم من خلخلة دفاعات العدو وزرع الرعب في قلوبهم ولاذ العديد منهم بالفرار، ومن ثم دخل الإنغماسيين إلى داخل الضاحية وسيطروا عليها خلال ساعات قليلة، ولم يتوقف الثوار عند هذا الحد بل قام جيش الفتح بإرسال مفخخة ضربت معاقل قوات الأسد في مشروع 3000 أدت لسقوط عشرات القتلى والجرحى، وتدور المعارك حاليا داخل المشروع، وترافق ذلك الهجوم مع هجوم آخر، إذ شن الثوار هجوما قويا على ما تبقى من مشروع 1070 شمقة الذي يقع بغالبيته تحت سيطرتهم وتم تفجير عربة مفخخة داخله، وسيطروا على كتلة مباني فيه، كما وتمكن الثوار أيضا من السيطرة على معمل الكرتون أحد أهم النقاط في المعركة وعلى مناشر منيان وحاجزي الصورة ودشم الدواليب وساتر المستودع، بعد هجوم عنيف ودك حصون قوات الأسد بمفخخة، كما وفجر الثوار عربة مفخخة بتحصينات قوات الأسد على جبهة حلب الجديدة، كما استهدفوا في بداية الملحمة مواقع قوات الأسد في مركز القيادة والمدرجات بمطار النيرب العسكري بمئات من صواريخ الغراد والقذائف الثقيلة بهدف شل حركة الطيران، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المطار، كما غنم الثوار آليات بينها دبابات وعربات وأسلحة والعديد من الذخائر، وتمكن الثوار أيضا من أسر عدد من عناصر الأسد والمليشيات الشيعية من حزب الله وحركة النجباء العراقية، وبالتزامن مع اشتعال عدة جبهات استهدف الثوار خلالها معاقل قوات الأسد داخل جمعية الزهراء بعشرات من القذائف والصواريخ، ودمروا مدفع عيار 23 بعد استهدافه بصاروخ تاو، بينما شهدت سماء حلب حظرا للطيران جراء انتشار الغيوم وتساقط الأمطار وسرعة الرياح، ولكن بعد في المساء شنت طائرات العدوين الروسي والأسدي غارات جوية استهدفت أحياء حلب ومدن وبلدات الريف الغربي والشمالي أدت لسقوط شهيد “طفل” وعدد من الجرحى في بلدة “أبين سمعان” غرب حلب، هذا وقد استهدف الثوار معاقل قوات الأسد في مبنى الحزب الواقع بحي الجميلة بقذائف المدفعية ما أدى لمقتل ضابط عسكري رفيع المستوى وجرح 4 آخرين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى