ميليشيا فاطميون الأفغانية تُنشئ 3 نقاط عسكرية شرقي حلب (خاص)ميليشيات الحرس الثوري الإيراني تُجري تدريبات عسكرية في مطار حماة العسكري (خاص)هاني شاهين: والله العظيم عايشين على الزعتر والزيت والفواكه ما بعرفها من سنةسياسات إيرانية تنتهك الديمغرافيا في حلبتركيا تعرب عن ارتياحها لقرار إشراك إيران في تطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشقالعثور على جثة طفلة سورية في غازي عنتابمليشيات حزب الله تجري تدريبات عسكرية لعناصرها جنوبي ديرالزورأمريكا: نرفض أي عملية عسكرية تركية شمال سورياأردوغان يدعو لعقد اجتماعات ثلاثية بين تركيا وروسيا ونظام الأسد

مليشيات حزب الله تُرسل تعزيزات عسكرية إلى جبهات “نبل والزهراء ومنغ” شمال حلب (خاص)

وكالة ثقة – خاص

تواصل المليشيات الإيرانية تحركاتها على جبهات ريف حلب الشمالي والغربي، بالتزامن مع بدء العملية العسكرية التركية “المخلب – السيف”، ضد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” شمال سوريا.
وبحسب مصادر خاصة حصلت عليها وكالة “ثقة”، فإن تعزيزات عسكرية لمليشيات الحرس الثوري الإيراني وصلت خلال الساعات الماضية إلى نقاط انتشارها العسكرية المتوزعة ضمن قطاع ريف حلب الشمالي.
وبحسب المصادر فإن ميليشيا فوج “قاسم سليماني” التابعة للحرس الثوري الإيراني أرسلت تعزيزات إلى مواقعها العسكرية المنتشرة على جبهات “نبل والزهراء ومطار منغ العسكري” بريف حلب الشمالي.
وأكّدت المصادر على أن تعزيزات مليشيات “قاسم سليماني” ترافقت مع وصول تعزيزات لميليشيات حزب الله اللبناني تُقدر بقرابة 70 عنصر، بالإضافة إلى مدافع ثقيلة وعدد من راجمات الصواريخ وعربة شيلكا.
وأوضحت أن التعزيزات خرجت من مقراتها المنتشرة في منطقة خان طومان جنوبي حلب.
وبيّنت المصادر بأن عمليات انتشار القوات الايرانية على جبهات ريف حلب الشمالي، تأتي عقب تعرض مواقع مشتركة لقوات النظام وقوات “قسد” على جبهة تل رفعت، شمالي حلب، لاستهدافات جوية مصدرها الطيران التركي وسط تهديدات جديدة بنية القوات التركية شن عملية عسكرية في شمال سوريا.
والأسبوع الماضي، أفاد مصدر خاص لوكالة “ثقة” بأن قوات النظام والميليشيات الإيرانية أنشأت بالتعاون مع قوات “قسد” غرفة عمليات عسكرية مشتركة في مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي.
وأوضح مصدر الوكالة أن الهدف من غرفة العمليات المشتركة هو الإشراف على تحصين الجبهات وحماية المنطقة من أي عملية عسكرية مرتقبة.
يذكر أن “قسد” تقدم بشكل دائم تنازلات ميدانية وإدارية لنظام الأسد في المناطق التي تسيطر عليها، والمهدّدة بدخولها ضمن العملية العسكرية التركية المحتملة، بزعم أنها تسعى للحفاظ عليها.
وتشنّ تركيا منذ فجر الأحد الماضي حملة جويّة ضد مواقع “قسد” ردّاً على هجوم بعبوة ناسفة في 13 تشرين الثاني الجاري، في إسطنبول والذي أوقع ستة قتلى، واتهمت أنقرة حزب العمال الكردستاني “PKK” الناشط في شمال العراق، ووحدات حماية الشعب الكردية، العمود الفقري لـ”قسد” بالوقوف خلفه.

زر الذهاب إلى الأعلى