منشورات “قاسية” ضد نظام الأسد من أبرز وجوه الممثلين التشبيحية.. فهل ستتجاوز قريبا “سقف الوطن”?

تزايدت شكاوى المؤيدين لنظام الأسد من الوضع المعيشي القاسي في مناطق سيطرته وكان لافتا خروج أصوات “جريئة” من قبل أبرز الممثلين أصحاب المواقف الأشد تأييدا للنظام ورفضا للثورة ما يدل على عمق المعاناة واقتراب الأوضاع أكثر فأكثر من حافة “الكارثة”.
ممثلان من أشد المؤيدين للنظام السوري ينشران في 24 ساعة منشورين هما الأكثر قسوة منذ بداية ما يسمونها بالأزمة السورية; وائل رمضان زوج سلاف فواخرجي صاحبة المواقف التشبيحية ينعت نفسه بالحمار نادما على عدم مغادرة الوطن; وبشار إسماعيل الذي سب الثورة منذ سنوات في تسجيل صوتي يتمنى الدخول إلى جهنم!.
وقد قال رمضان في منشور على صفحته بموقع فيس بوك: “من عشر سنين كنا نقول شو هالحمير اللي راحوا بالبحر ولووو. طلعنا نحنا الحمير ومكتررررررررين” لكنه حذف منشوره بعد دقائق إذ من المعروف ما قد يحل به من عقاب على أيدي أجهزة أمن نظام الأسد.
من جهته نشر بشار إسماعيل على صفحته أمس قائلا: “أنا أحب الله ومؤمن به إيمانًا مطلقًا وأشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك له في الملك وأن محمدًا عبده ورسوله وطيلة حياتي حرمت على نفسي إيذاء البشر.. بل وكل كائن حي لكن اليوم رفعت يدي إلى السماء وناجيت خالقي أن يغفر لي ذنوبي وألَّا يدخلني الجنة التي يسعى البشر إلى دخولها بل يكون مثواي جهنم، أعيش فيها بهدوء ورفاهية لأنها أفضل ألف مرة من الحياة التي أعيشها تحت وطأة هذا البرد الهائل وفقدان كل مقومات الحياة”.
ومنذ شهر واحد فقط وجه أيمن رضا وهو أيضا أحد أبرز الوجوه المؤيدة لنظام الأسد رسالة شديدة السخرية من حكومته وتحديدا وزارة الكهرباء ووزيرها منتقدا سوء الأوضاع العامة.
بشار إسماعيل كان قد انتقد أيضا في مرات سابقة ضيق العيش في البلاد وقلة مقومات الحياة من كهرباء وتدفئة وخبز وضعف الدخل وانتشار الفقر.
ويضاف إلى ما سبق الكثير من مقاطع الفيديو والمنشورات من قبل ممثلين آخرين ووجوه بارزة من ناشطين وغيرهم مؤيدين للنظام السوري; الأمر الذي بات لافتا لكنه حتى الآن لا يتجاوز “سقف الوطن” وهو بشار الأسد وزمرته بحسب مفهومهم; فهل من الممكن أن تظهر أصوات أكثر جرأة خلال الأيام القادمة.

زر الذهاب إلى الأعلى