تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

منظمة حقوقية تؤكد على استمرار نظام الأسد بنهج الاعتقال التعسفي

كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرٍ لها عن حالات الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري، نشرته أمس الأربعاء، عن توثيقها لما لا يقل عن 441 حالة اعتقال تعسفي، في أيلول الفائت، بينها 276 حالة تحولت إلى اختفاء قسري.

وأوضحت الشبكة أن قوات نظام الأسد اعتقلت 197 شخصاً بينهم أربعة أطفال وسيدة، بينما سجَّل التقرير 183 حالة بينها 17 طفلاً وتسع سيدات على يد ميليشيات الـ “PYD”، و29 حالة بينهم ثلاثة أطفال على يد “هيئة تحرير الشام”، و32 حالة بينها طفلان وسيدتان على يد جهات عسكرية أخرى.

وتمكن التقرير من توثيق 4059 حالة اعتقال تعسفي منذ مطلع عام 2019، كما نوّهت الشبكة لوجود 26 طفلاً و12 سيدة من بين حالات الاعتقالات التعسفية التي حصلت في سورية خلال الشهر المنصرم.

وأضاف التقرير أن ما لا يقل عن 173 نقطة تفتيش ومداهمة نتجت عنها حالات حجز للحرية تم توثيقها بشهر أيلول في مختلف المحافظات السورية، وكان أكثرها في محافظة حلب، وتصدَّرت قوات النظام الجهات المسؤولة عن المداهمات تلتها ميليشيات الـ “PYD” التي انتهكت العديد من الحقوق الأساسية ومارست العديد من الانتهاكات كالتَّعذيب، والإخفاء القسري.

ودعا تقرير المنظمة الحقوقية مجلس الأمن الدولي إلى متابعة تنفيذ القرارات الصادرة عنه رقم 2042، الصادر في 14 من نيسان 2012، و2043 الصادر في 21 من نيسان 2012 و2139 الصادر في 22 من شباط 2014، والقاضية بوضع حد للاختفاء القسري.

وأوصى تقرير المنظمة الحقوقية مجلس حقوق الإنسان بمتابعة قضية المعتقلين والمختفين قسرياً في سورية، وتسليط الضوء عليها في الاجتماعات السنوية الدورية كافة، والتعاون والتنسيق مع منظمات حقوق الإنسان المحلية الفاعلة في سورية، مطالباً مسؤول ملف المعتقلين في مكتب المبعوث الأممي بإدراج قضية المعتقلين في اجتماعات جنيف المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى