تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

منظمة حقوقية توثق جرائم الحرب التي ارتكبها نظام الأسد من خلال البراميل المتفجرة

أوضحت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أن مجموع ما ألقاه طيران النظام من البراميل المتفجرة تجاوز الـ 70 ألف برميلاً منذ تموز عام 2012.

وفي تقرير عن استخدام النظام للبراميل المتفجرة صادر أمس الاثنين، ذكرت الشبكة أن نظام الأسد استخدم غازات سامة في 87 هجوماً بالبراميل المتفجرة، كما استخدم مواد حارقة ضمن أربع هجمات على المدن والبلدات السورية.

وبحسب التقرير فأن مدينة دمشق وريفها كان لها النصيب الأكبر من تلك البراميل، حيث سقط عليها 22149، فيما جاءت حلب وريفها ثانياً بـ 13436 برميل، ومن ثم درعا 9901 برميل، و8482 على حماة، و7682 على إدلب، بالإضافة إلى هجمات متفرقة على حمص ودير الزور واللاذقية.

ونجم عن تلك الهجمات وفقاً للشبكة، استشهاد ما لا يقل عن عشرة آلاف و763 مدنياً بينهم 1700 طفل و1600 امرأة، إضافة إلى دمار أكثر عن 565 مركزاً حيوياً.

وأوصت الشبكة في نهاية التقرير مجلس الأمن لضمان التنفيذ الجدي للقرارات الصادرة عنه، معتبرة إنها “تحولت إلى حبر على ورق، وبالتالي فقدَ كامل مصداقيته ومشروعية وجوده”.

وكان نظام الأسد بدأ باستخدام البراميل المتفجرة في سورية لأول مرة في عام 2012، عندما قصف مدينة سلقين في محافظة إدلب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى