تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

منظمتان معارضتان: 80 ألف مختفي قسريا في سوريا و13 فتاة بمصر

كشفت منظمتان معارضتان، اليوم الأربعاء، أن مصر وسوريا تسجلان ارتفاعا في أعداد المختفين قسريا، حيث بلغ عددهم بالأخيرة 80 ألفا، بينما يبلغ عدد النساء المختفيات قسريا بمصر 13 سيدة.

وقالت حركة “نساء ضد الانقلاب في مصر” (معارضة)، إن “النظام المصري يمارس كافة أشكال الانتهاكات والقمع بحق المرأة”.

جاء ذلك في بيان للحركة اطلعت الأناضول على نسخة منه، وصدر بمناسبة اليوم العالمي للإخفاء القسري الذي يتم الاحتفال به في 30 أغسطس/آب من كل عام.

وتابع البيان أن “136 سيدة وفتاة تعرضن للإخفاء لا تزال 13 منهن رهن الإخفاء قسًرا في ظاهرة لم تكن تعرف في المجتمع المصري من قبل”.

من جانبها اعتبرت مي محروس، منسقة “نساء ضد الانقلاب” في حديثها للأناضول، أن “الإخفاء القسري جريمة حرب لا تسقط بالتقادم”.

ونوهت إلى أن ما يثير الاستغراب هو أن “منظمات حقوق المرأة لا تضع ذلك على أجندتها”، مؤكدة أن ذلك “يعطي النظام الضوء الأخضر للتمادي في جرائمه بحق الفتيات”.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات المصرية، غير أن القاهرة تتعرض انتقادات من جهات محلية ودولية بسبب الوضع الحقوقي بها، وهو ما اعتادت السلطات أن تنفيه كما تقول إنها لا يوجد لديها مختفين قسريا، بينما يتحدث ناشطون عن أن عددهم يصل إلى العشرات (رجال ونساء).

وبشكل متزامن نشرت منظمة “سوريون من أجل العدالة والحقيقة” (معارضة) تقريرًا مفصلاً، وصل الأناضول نسخة منه، بعنوان “سنوات بلا أثر” قالت فيه إن “أرقام المختفين قسرياً في سوريا واحدة من أكبر الأرقام المتداولة في منطقة الشرق الأوسط”.

وأضاف التقرير أنه “رغم أن الأجهزة الأمنية السورية (أجهزة النظام) دأبت على إخفاء عشرات آلاف السوريّين بشكل قسري عقب انتفاضة العام 2011، إلّا أن تاريخ الاختفاء القسري في سوريا يعود إلى عقود سابقة سواءً خلال فترة الثمانينيّات من القرن الماضي أو العقود التي سبقتها”.

وقال بسام الأحمد، المدير التنفيذي للمنظمة للأناضول، إن “النظام السوري يستخدم سياسة الإخفاء القسري كواحدة من أساليب الضغط على معارضيه”.

وأضاف أن “عدد المختفين قسرًا بسوريا تجاوز الـ80 ألف”، موضحا أن “حياة أسرهم تبقى مرهونة بمعلومة عنهم وقد يتعرضون (الأسر) للابتزاز المادي والمساومات مقابل الحصول على معلومات عن ذويهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى