خاص: وصول وفد إيراني إلى محطة الزارة الحرارية جنوبي حماةميليشيا فاطميون الأفغانية تُنشئ 3 نقاط عسكرية شرقي حلب (خاص)ميليشيات الحرس الثوري الإيراني تُجري تدريبات عسكرية في مطار حماة العسكري (خاص)هاني شاهين: والله العظيم عايشين على الزعتر والزيت والفواكه ما بعرفها من سنةسياسات إيرانية تنتهك الديمغرافيا في حلبتركيا تعرب عن ارتياحها لقرار إشراك إيران في تطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشقالعثور على جثة طفلة سورية في غازي عنتابمليشيات حزب الله تجري تدريبات عسكرية لعناصرها جنوبي ديرالزورأمريكا: نرفض أي عملية عسكرية تركية شمال سوريا

منها مملكة الذهب والكنيسة العائمة .. تعرف على عدد من الأماكن الأسطورية والغريبة التي شغلت خيال البشر

وكالة ثقة

يزخر التراث البشري بقصص مدن أسطورية خيالية وأماكن غريبة ساحرة، مثل “منطقة تثاليا” فوق جبل أوليمبوس في اليونان، والتي كانت تعتبر مكان سكن الآلهة في الأساطير اليونانية، أو قصص مدينة “كاميلوت”، التي ارتبط اسمها بالملك الأسطوري آرثر، وشغلت هذه المواقع الأسطورية حيزا في تاريخ مختلف الثقافات، إذ مثل بعضها رموزاً لأوقات أكثر ازدهاراً وسلاماً، فيما شكل البعض الآخر أماكن يجب العثور والاستيلاء عليها.

وفي تقرير نشره موقع “بيغ ثينك” (bigthink) الأميركي قال الكاتب مايك كولاغروسي إن الفلاسفة نسجوا حكايات عن هذه المدن الضائعة التي أسرت الكثيرين حتى أنها دفعت بعض الناس للإيمان بوجودها مرة أخرى، ومنها: إل دورادو، شامبالا / شانغري-لا، وثولي، وفقاً لما ترجمه موقع “الجزيرة.نت”.

وفي ما يلي أشهر أماكن أسطورية في العالم:

إل دورادو: ظهرت إل دورادو لأول مرة كقصة عن ملك اسمه “المُذهّب” يقال إنه كان يغطي جسده بغبار الذهب ويرمي الجواهر المزخرفة في بحيرة كجزء من الاحتفال بتتويجه، وتحولت هذه القصة إلى أسطورة مملكة كاملة بدلاً من قصة رجل واحد، وأسرت المدينة الذهبية عقول الكثير من المغامرين، وقيل إن إل دورادو موجودة بجوار بحيرة غواتافيتا في كولومبيا، وعندما وجد المستكشفون البحيرة خفضوا مستوى المياه ليجدوا مئات القطع الذهبية دون أي أثر للمدينة الأسطورية.

ثولي: كانت ثولي مكاناً مثيراً للاهتمام لدى العديد من المستكشفين والشعراء وحتى علماء السحر، ويقال إن هذه المنطقة تقع في الشمال المتجمد بالقرب من القطب الشمالي، وتعود الحكاية إلى القرن الرابع قبل الميلاد عندما ادعى مستكشف يوناني يدعى بيثياس أنه سافر إلى جزيرة جليدية شمال أسكتلندا.

شكك العديد من زملاء بيثياس المستكشفين في صحة ادعاءاته، لكن أسطورة ثولي تواصلت على مر العصور، وفي النهاية يعتقد أن الموقع الأصلي للجزيرة هو على الأغلب إما النرويج أو آيسلندا.

شامبالا / شانغري-لا: شامبالا كلمة سنسكريتية تعني “مكان السلام”، وتقول الأسطورة إن شامبالا هي عبارة عن جنة لا يمكن أن تعيش فيها إلا أنقى المخلوقات لأنها مكان يفيض بالحب والحكمة، ولا توجد فيها شيخوخة أو معاناة.

كما عرف هذا المكان أيضاً باسم “شانغري-لا”، وقد أطلقت عليه العديد من الأسماء على مر السنين، حيث يسمى أحياناً “الأرض المحرمة”، وأحياناً أخرى “أرض الأرواح المتألقة”، ولبعض الوقت اعتقد العديد من الغربيين أنه مكان حقيقي مخبأ في أعماق جبال التبت.

بدوره استعرض موقع “بيينسيزلار” التركي في تقرير أغرب 20 مكاناً على هذا الكوكب التي لا تزال غامضة ويصعب تفسيرها تاريخياً وعلمياً، وحتى مخيفة بالنسبة للبعض كأنها مأخوذة من مشهد في فيلم خيال علمي، من هذه الأماكن:

الشاطئ الأحمر: يقع هذا الشاطئ في منطقة بانجين بالصين، وهو مغطى بنوع من الطحالب يسمى “سويدا” يتحول لونها إلى أحمر لامع في فصل الخريف.

خطوط نازكا، وهي عبارة عن رسومات مبهمة وأشكال غامضة ورموز غريبة يمكن رؤيتها من الجو، تعود إلى حضارة قديمة عاشت في منطقة بيرو منذ ملايين السنين، وقد طُرحت العديد من النظريات حول هذه النقوش من زيارة الفضائيين إلى أشكال الجلد بالسوط.

بحيرة هيلير: وهي بحيرة غريبة لكنها ذات مظهر جميل، تقع في أستراليا، ويقال إنها تحتوي على نسبة عالية من الملح، وإن فيها طحالب محبة للملح من نوع يدعى “دوناليلا سالينا”، توجد فيها “ملحائيات عصوية” ذات لون وردي يكسب البحيرة اللون الوردي على مدار العام.

يد الصحراء: بنى النحات ماريو إيرارازابا هذا التمثال المذهل والغريب وسط الصحراء التشيلية، ويعتقد أنه يجسد شعور الوحدة والمعاناة الإنسانية.

جسر العمالقة: يقع هذا المشهد الطبيعي الغامض في أيرلندا الشمالية، وليس من صنع الإنسان، وحسب العلماء، فإن هذا المنظر قد تشكل منذ نحو 60 مليون سنة بسبب البازلت المنصهر الذي خلفه ثوران بركاني، وخلفت الحمم المتصالبة هذه التشققات المثيرة للدهشة في الصخور.

حجر الإنجا: وهو نصب تذكاري يقع في البرازيل، ويحتوي على “خريطة نجوم” تصور العديد من الرموز إلى جانب “كوكبة الجبار”.

كذلك تناول موقع “برايت سايد” الأميركي 9 أماكن غريبة في الهند، قائلاً إنه من المحتمل أن تكون المواقع الأولى التي تتبادر إلى الذهن هي تاج محل أو جبال الهيمالايا، لكن في تلك البلاد أشياء أكثر، ومنها:

متحف دورات المياه: يحتوي متحف “سولابح” الدولي على مجموعة نادرة ومثيرة للإعجاب من الحقائق والصور والأشياء التي توضح بالتفصيل التطور التاريخي للمراحيض من عام 2500 قبل الميلاد وحتى الآن.

كنيسة عائمة: يطلق على “كنيسة شتيهالي الوردية” المهجورة اسم “الكنيسة العائمة” نظراً لأنه خلال موسم الرياح الموسمية تُغمر بقاياها في الماء خلال ذروة موسم الأمطار، ويمكنك رؤية ثلث الكنيسة فقط وتظل بقية المبنى تحت الماء.

اختبئ وابحث عن الشاطئ: من بين الشواطئ المختلفة في الهند يوجد شاطئ له ميزة فريدة تختفي مياهه وتعود كل يوم، ولهذا السبب من المعروف أن الشاطئ في أوديشا يلعب لعبة “الغميضة”، ينحسر البحر هنا لمسافة تصل إلى 5 كيلومترات، في كل يوم يمكنك مشاهدة المد المنخفض والمرتفع الذي يمثل معجزة حقيقية.

زر الذهاب إلى الأعلى