من اليمن حتى سوريا.. اﻹمارات تسعى إلى “التهدئة” مع إيران

من اليمن حتى سوريا.. اﻹمارات تسعى إلى “التهـ.ـدئة” مع إيران

تستمر جـ.ـهود التطبيع العربية مع نظـ.ـام اﻷسد ، ضمن “رؤية” جديدة تتذرّع بمداراة إيران بعد العجز عن وضع حد لتمددها ، بينما يعمل إعلام الدول المطبعة مع النظـ.ـام على تصوير المسألة كمـ.ـناورة سياسية مدروسة.

وبعد حديث وزيري الخارجية اﻷردني والمصري منذ أيام عن التعامل مع “اﻷمر الواقع” وعدم القبول باستمرار الوضع الحالي ، والتواصل مع اﻷسد بدعـ.ـوى البحث عن حلول ، خـ.ـرجـ.ـت صحيفة عكاظ السعودية لتقول إن الرياض لن تقدم للأسد “شـ.ـيكا على بياض” وإنه يجب أن “يبتعد” بعض الشيء عن إيران حتى يقترب من العرب.

ولا يبدو أن اﻹمارات تغرد خارج السـ.ـرب عندما قال أنور قرقاش، المستـ.ـشار الدبلومـ.ـاسي لرئيس الدولة إن أبو ظبي تتخـ.ـذ خطـ.ـوات لتهـ.ـدئة التوتر مع إيران في إطار “خيار سياسي مؤيد للدبلـ.ـومـ.ـاسية وتجنب المواجهة”.

وأضاف أن بلاده ما زالت تشعر بقلق عميق من سـ.ـلوك إيران في العراق وسوريا واليمن ولبنان ، ولكنها رغـ.ـم ذلك “تتخذ خطوات لتهـ.ـدئة التوتر حيث أنه لا مـ.ـصلحة لها في المواجهة التي ستـ.ـدفع ثمنها المنطقة كلها على مدى عقـ.ـود قادمة”.

وأوضح أن التهـ.ـدئة مع إيران “ستكون عملية بطـ.ـيئة” لكنه يأمل في أن يتسنى بمرور الوقت بناء الثقة بين الجانبين وبدء إحراز تقدم نحو وضع أكثر استـ.ـدامة ومفيد للطرفين.

وتلـ.ـوّح إسرائـ.ـيل بتكـ.ـثيف الضـ.ـربات على إيران ومواجـ.ـهتها في سوريا ولبنان ، بعد أن لمـ.ـست أن اﻷجواء تتجه نحو الخروج من المفاوضات النـ.ـووية باتفاق.

زر الذهاب إلى الأعلى