من جديد.. رامي مخلوف مستنجداً بالأسد: أثرياء الحرب سرقوا منزلي وأملاكي!

نشر رجل الأعمال السوري، وابن خال بشار الأسد، رامي مخلوف، رسالة على صفحته الرسمية في موقع “فيسبوك” طالباً خلالها الاستنجاد برأس النظام السوري “بشار الأسد”، منوهاً أن أثرياء الحرب سرقوا منزله وأملاكه وشركاته.
وقال في منشوره “لقد تم اليوم إرسال كتاب إلى رئيس مجلس القضاء الأعلى بشار الأسد رئيس السلطة التنفيذية والعسكرية والأمنية بأن الأمر وصل مع هؤلاء العصابات أثرياء الحرب إلى تنفيذ تهديداتهم بسبب عدم تنازلنا عن الشركات والأملاك فقد قاموا ببيع أملاكي وشركاتي وصولاً إلى منزلي ومنزل أولادي بعقود ووكالات مزورة فإذا كان يا سيادة الرئيس يرضيك ذلك فلا كلام لي بعد ذلك”.
وأضاف مخلوف أن من وصفها بالعصابات اتبعت مؤخرا أسلوبا جديدا إذ عملت على “تزوير عقود ووكالات بيع وتسجيلها بتواريخ قديمة” وقال إن الأمر وصل “بهؤلاء الذين لا يمتلكهم سوى الجشع والطمع والظلم أن يبيعوا زورا بيوتنا التي نسكن بها دون أن يكتفوا بذلك بل تطاولوا وتمادوا على عقارات أولادنا القصر”. حسب مخلوف الذي أوضح أن ذلك جاء “تنفيذا لما سبق وأن تم تهديدنا به وذلك بالاستحواذ عنونةً على كل شيء لنا ووصولا لمساكن عيشنا بحال لم نقم بالتنازل عن ما هو مطلوب منا”.
وسأل مخلوف: “لماذا وبالرغم من كل ما تم ويتم ذكره لا يتم الاكتراث من قبلكم أو من قبل أي جهة عامة كنا قد توجهنا لها بمسألة بهذا الحجم تنطوي على عمليات احتيال وتزوير تشكل أكبر ملف فساد يمر بتاريخ الجمهورية العربية السورية وينال من هيبتها؟”.
وختم مخلوف بالمطالبة بـ “تطبيق أحكام ومواد الدستور التي كفلت وصانت الملكية الخاصة وذلك من خلال إعادة كامل حقوقنا إلينا ومعاقبة المرتكبين بأشد العقوبات”.
وكانت تمكن نظام الأسد من السيطرة على شركات مخلوف، وأهمها سيريتل، والشام القابضة، عبر وضع حارسين قضائيين عليهما، كما سحبت يد مخلوف من استثمار الأسواق الحرة كافة، إضافة إلى الحجز على أمواله وأموال عائلته المنقولة وغير المنقولة، خلال النصف الأول من العام الحالي.
وسبق أن هدد مخلوف مرارا، عبر منشوراته في فيس بوك، بالتصعيد وبأيام صعبة على النظام السوري، إذ قال في حزيران الماضي 2020، “إن أصروا على موقفهم بنصرة الظالم على المظلوم، فالعنوني إن لم يكن هناك تدخل إلهي يوقف هذه المهزلة ويزلزل الأرض بقدرته تحت أقدام الظالمين”، خاتمًا حديثه بعبارة “وبعزته وبجلاله ستذهلون”.
وكان الأسد ألمح بشكل ضمني إلى صراعه مع مخلوف، خلال كلمة له ألقاها أمام أعضاء مجلس الشعب، في آب الماضي 2020.
وقال الأسد، حينها مستمرون في استرداد الأموال العامة المنهوبة بالطرق القانونية وعبر المؤسسات، ولن يكون هناك أي محاباة لأي شخص يظن نفسه فوق القانون.

زر الذهاب إلى الأعلى