الرئيسية » اخبار » مياه الشرب تُستخدم كسلاح ضد المدنيين في سورية

مياه الشرب تُستخدم كسلاح ضد المدنيين في سورية

ذكر خبير بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) يوم أمس الخميس، أن نظام الأسد يستخدم مياه الشرب كسلاح آخر ضد الشعب السوري.

وقال مدير قسم إمدادات المياه في المنظمة الدولية الخبير النمساوي أندرياس كناب إنه “يتم تعطيش مناطق بعينها من خلال تدمير أنابيب المياه ومضخاتها”، مشيراً إلى أنه “تم رصد 30 عملية قطع مياه مُتَعَمَّدة عام 2016”.

وأوضح “كناب” في تصريحاتٍ أدلى بها في مدينة كولونيا الألمانية أن “المدنيين في سورية يعانون كثيرًا من هذه الأزمة في موسم الصيف الحالي”، لافتًا ” أن 70 في المائة من السكان لا يستطيعون الوصول لمياه نقية”.

ولفت كناب إلى عدم قدرة سكان هذه المناطق على غلي الماء بسبب انهيار إمدادات الطاقة، ويُعتبر نبع “عين الفيجة” الذي هو بمثابة المورد الرئيس للمياه في العاصمة دمشق وضواحيها، أبرز الأمثلة على استخدام نظام الأسد سلاح المياه في حربه ضد الشعب السوري، إذ أن طيران الأسد وحلفاؤه قد دمروا في شهر كانون الأول الماضي نبع “عين الفيجة” وبذلك منعت مياه الشرب ولأكثر من شهر عن ما يقارب 5.5 مليون شخص.

كما دمرت الحملة العسكرية لقوات الأسد على المنطقة حوالي 50 في المئة من المضخات والآليات الكبيرة، ونسفت قوات الأسد مستودعات المحروقات الخاصة بالنبع، وموقع تخزين كلور المياه الملاصق تمامًا للنبع؛ ما أدى إلى اختلاطه بالمياه الصاعدة من جوف النبع.

وكانت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة قد اعتبرت في تقريرٍ لها صدر بشهر آذار الماضي أن قصف نظام الأسد نبع الفيجة هو “جريمة حرب”

شاهد أيضاً

ثلاث منظمات مدنية ترفع دعوى قضائية ضد نظام الأسد في ألمانيا

كشف تقرير مشترك لمجلة دير شبيغل ودويتشه فيله الألمانيين، عن دعوى قضائية نظمتها منظمات مجتمع ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *