ميليشـ.ـيات إيران تشـ.ـتري أراضي واسـ.ـعة في غربي حلب …ما القصة؟

وكالة ثقة

قالت مصادر خاصة في غرب حلب بأن المليـ.ـشيات الإيرانية تعمل على شراء أراضي بمساحات واسعة مسـ.ـتغلة الوضـ.ـع الاقتصادي لدى الناس وحاجاتهم في ظل الأزمـ.ـة الاقتصادية الخـ.ـانقـ.ـة في مناطق سيـ.ـطرة النظام والمليشـ.ـيات الممولة من إيران .

وذكرت المصادر لوكالة ثقة، بإنه تتم عمليات الشراء عن طريق سماسرة يكونون في الواجهة لصالح قيـ.ادات للميليـ.ـشيات الايرانية .

وأضاف المصدر ،الذي رفض ذكر اسمه لأسباب أمـ.ـنية لأنه يعيش في تلك المناطق، بأنه شهريا يتم عشرات عمليات البيع بهذه الطريقة بهدف حيـ.ـازة هذه المليشـ.ـيات على ممتـ.ـلكات المهجرين والمعارضـ.ـين للنظام .

وفي سياق تلك الانتـ.ـهاكات، كانت قد أنذرت دوريـ.ـات تابعة لما يسمى “الأمـ.ـن العسـ.ـــكري” للنظام قاطني نحو 50 منزلاً في مدينة البوكمال في 15 أذار من العام الجاري ، بضرورة إخـ.ـلائها خلال مدة زمنية أقصاها أسبوع واحد فقط، وفق ما أفاد المرصـ.ــد السوري لحـ.ـقوق الإنسان.

وتعود ملـ.ـكية المنازل لأشخاص معارضــ.ــين للنظام السوري ممن شاركوا في الحـ.ــراك ضــ.ـده في بدايات الثـ.ـورة السورية في آذار 2011، وهُجـ.ـروا من مدينة البوكمال بعد سيـ.ـطرة تنظيم “داعش” عليها ومن ثم الإيرانيين.

كما جاء إنذار قاطني المنازل بطلب من ما يسمى “مكتب الأصدقاء” التابع بشكل مباشر للحـ.ـرس الثـ.ـوري الإيراني، والذي قام بدوره بإبلاغ قــ.ـوات “الأمــ.ـن العسـ.ـكري” بتسليم البلاغات لقاطني المنازل التي ستصـ.ـادر خلال الأسبوع القادم، حيث يقطن تلك المنازل أقرباء لأصحابها الأصليين.

البيرقدار والجـ.ـيش التركي يتحركان نحو إدلب.. هل ستستأنف معـ.ـركة در.ع الربيع؟

أرسل الجـ.ـيش التركي، اليوم الأحد 27 حزيران/يونيو، تعزيـ.ـزات عسـ.ـكرية ضخـ.ـمة باتجاه الأراضي السورية، وبحماية طائـ.ـراتها المسـ.ـيرة المـ.ـذخرة.

وأفاد مراسل وكالة ثقة في إدلب، أن الجيـ.ـش التركي أرسل تعزيـ.ـزات ضمت ما يقارب 30 مجنـ.ـزرة ثقـ.ـيلة وعـ.ـربات ومواد لوجسـ.ـتية وذخـ.ـائر، واتجهت تحو القـ.ـواعد العـ.ـسكرية المنتشرة في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

وأضاف مراسلنا أن التعـ.ـزيزات رافقها تحلـ.ـيق للطائـ.ـرات التركية المسـ.ـيرة والم.ـذخرة في سماء منطقة إدلب.

وكانت قصـ.ـفت قـ.ـوات الجـ.ـيش التركي وفصـ.ـائل المـ.ـعـ.ـارضة في إدلب مـ.ـواقع قـ.ـوات النـ.ـظام والميلـ.ـيشيات الداعمة له في ريفي إدلب وحلب بشكل مكثف يوم الخميس الماضي.

وقال موقـ.ـع “تي آر تي” الرسمي التركي نقلاً عن “مـ.ـصدر أمـ.ـني”، إن “القصـ.ـف التركي أدى لتدمـ.ـير مربـ.ـض مدفـ.ـعية تابع للنظام السوري على محور الز.ربه في ريف حلب الجنوبي”.

ووفقاً للمـ.ـصدر نفسه فقد شـ.ـنّ الجـ.ـيش التركي “قصـ.ـفاً عنـ.ـيفاً بالمـ.ـدافع المـ.ـيدانية الثـ.ـقيلة، على نقاط لقـ.ـوات النـ.ـظام السوري في منطقة ميـ.ـزناز” شمال شرقي إدلب، و”قـ.ـصف من قـ.ـواعـ.ـده المتمركزة في جبل الزاوية وبشكل عنـ.ـيف بالمـ.ـدافع الميدانية الثقيلة، نقـ.ـاطا لقـ.ـوات النـ.ـظام السوري في مدينة معرة حـ.ـرمـ.ـة ومناطق أخرى جنوبي إدلب” دون معلومات عن حجم الخسائر.

ويوم الأربعاء أرسل الجيـ.ـش التركي تعـ.ـزيزات عسـ.ـكرية ضخمة جديدة إلى محافظة إدلب شمالي سوريا، في مواجهة التـ.ـصعيد الروسـ.ـي الواسع على المنطقة.

وقد دخل رتـ.ـل كبير للجـ.ـيش التركي، من معـ.ـبر كفرلوسين الحدودي، يضم جنـ.ـوداً وذخـ.ـائر ومعـ.ـدات لوجسـ.ـتية وعـ.ـربات، باﻹضافة إلى 30 آلـ.ـية مجـ.ـنزرة، لتضاف إلى عشرات النـ.ـقاط والقـ.ـواعد المنتشرة في أرياف حلب وحماة وإدلب.

ووصلت تلك القـ.ـوات إلى جبل الزاوية الذي يضم أكبر عدد من القـ.ـوات التركية في ريف إدلب الجنوبي، ويتعرض ﻷكبر حصة من القـ.ـصف اليومي.

ويأتي ذلك بعد استـ.ـهداف قـ.ـوات النـ.ـظام والميليـ.ـشيات الداعمة له لنقـ.ـطة تركـ.ـية في محيط بلدة كنصفرة بجبل الزاوية، وسـ.ـقوط جنـ.ـديين مصـ.ـابين، وأيضا استـ.ـهداف نقـ.ـطة أخرى قرب مدينة “اﻷتارب” بريف حلب الغربي.

وزادت القـ.ـوات التركية وفـ.ـصائل المـ.ـعارضة من وتيرة الرد على انتـ.ـهاكات وقـ.ـف إطـ.ـلاق النـ.ـار، حيث يتم بشكل مستمر ضـ.ـرب مواقـ.ـع الميلـ.ـيشيات في محيط إدلب.

زر الذهاب إلى الأعلى