مخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائريالنظام السوري يتجاهل وفاة محمد فارس.. تعازٍ أمريكية- ألمانيةسوريون يشيّعون محمد فارس إلى مثواه الأخير بريف حلبتنظيم “الدولة” يتبنى استهداف عناصر “لواء القدس” في حمصجعجع: 40% من السوريين في لبنان “لاجئون غير شرعيين”فجر الجمعة… قصف إسرائيلي يطال مواقع النظام

نائب رئيس الوزراء التركي ينفي تصريحات حول الأسد

نفى نائب رئيس الوزراء التركي محمد شيمشك في بيان له، اليوم الجمعة، تصريحات نقلتها وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء، مفادها أن بلاده لم تعد تصر على اتفاق في سوريا بدون رئيس النظام بشار الأسد.

وقال البيان الصادر عن مكتب شميشك إن الأخير قال في رده على سؤال حول المسألة السورية على هامش مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي، المنعقد حالياً في سويسرا إن “الأسد سبب المأساة في سوريا، ولا يمكن قبول حل يكون الأسد جزء منه”.

وأضاف خلال مشاركته في ندوة بعنوان “إنهاء النزاع في سوريا والعراق” أن “الولايات المتحدة لم تقم بما يقع على عاتقها، وتمكنت روسيا وإيران من تغيير الوضع في الميدان”.
وأشار شيمشك إلى “ضرورة التركيز بعد الآن على الحفاظ على أرواح الناس عبر اتفاق وقف إطلاق النار”.

ولفت البيان إلى أن الوكالة الروسية عملت على خلق تصور عبر إخراج حديث نائب رئيس الوزراء التركي عن سياقه، والزعم بأنه قال لم تعد تركيا تصر على اتفاق بدون الأسد.

وأكد أن “شيمشك لم يذكر بأي شكل من الأشكال ما ذكرته الوكالة، وأن ما ذكرته يعكس رأيها الخاص”.

وكانت وكالة سبوتنك الروسية قد نشرت خبرا مفاده أن نائب رئيس الوزراء التركي، محمد شمشيق، صرح بأنه لا يمكن لتركيا الإصرار بعد اليوم على تسوية الأزمة السورية من دون الأسد.

ونقلت الوكالة عن شمشيق قوله إن تركيا “لم تعد، بعد اليوم،  مصرة على رحيل “الرئيس السوري بشار الأسد” من أجل التسوية للصراع السوري”، وأضاف أن شرط رحيل الأسد ليس واقعياً، لذلك أعتقد أن علينا أن نعمل بما يتوفر لنا من إمكانيات لحل الأزمة، وهذا ما تعمل عليه روسيا وإيران وتركيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى