خاص: وصول وفد إيراني إلى محطة الزارة الحرارية جنوبي حماةميليشيا فاطميون الأفغانية تُنشئ 3 نقاط عسكرية شرقي حلب (خاص)ميليشيات الحرس الثوري الإيراني تُجري تدريبات عسكرية في مطار حماة العسكري (خاص)هاني شاهين: والله العظيم عايشين على الزعتر والزيت والفواكه ما بعرفها من سنةسياسات إيرانية تنتهك الديمغرافيا في حلبتركيا تعرب عن ارتياحها لقرار إشراك إيران في تطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشقالعثور على جثة طفلة سورية في غازي عنتابمليشيات حزب الله تجري تدريبات عسكرية لعناصرها جنوبي ديرالزورأمريكا: نرفض أي عملية عسكرية تركية شمال سوريا

نتنياهو يتوعد بعد قصف إسرائيلي للقنيطرة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل سترد بقوة على أي مساس بأراضيها ومواطنيها، وذلك بعد يوم من غارات شنتها طائرات إسرائيلية على مواقع تابعة لجيش النظام السوري في ريف القنيطرة.

وأضاف نتنياهو أنه ينظر ببالغ الخطورة لمحاولات إيران للتمركز في سوريا، وتزويدها حزب الله اللبناني بأسلحة وصفها بالمتطورة.
وقالت إسرائيل أمس السبت إنها استهدفت منشآت للجيش السوري بعد تعرض مرتفعات الجولان المحتلة للقصف.
وأظهرت لقطات مصورة نشرها الجيش الإسرائيلي ما يبدو أنها ضربات جوية إسرائيلية على محافظة القنيطرة السورية، إذ ظهر في اللقطات مدفع رشاش ودبابتان جرى استهدافهما وقصفهما.
ووصف الجيش سقوط القذائف بأنه من قبيل الخطأ، لكنه “خرق غير مقبول للسيادة”.
في المقابل، قال مصدر في الجيش السوري إن صاروخا إسرائيليا سقط على مبنى سكني، مما أسفر عن وقوع عدد من القتلى وأضرار بالمبنى.
ولم يشر المصدر إلى أي هجوم من الجانب السوري باتجاه إسرائيل، لكنه أضاف أن الضربة الإسرائيلية تدعم المتشددين ومسلحي المعارضة.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أوعز للمستوطنين والسياح في الجولان بالابتعاد عن خط وقف إطلاق النار، وقال إنه يحمّل النظام السوري مسؤولية ما يجري على أراضيه.
ونقل الجيش الإسرائيلي رسالة احتجاج على سقوط القذائف الصاروخية على القوة المكلفة من قبل الأمم المتحدة بحفظ السلام في الجولان.
وقصف الجيش الإسرائيلي مرارا مواقع سورية في ريف القنيطرة، وتسببت واحدة من هجماته أواخر مايو/أيار الماضي في سقوط قتلى بالجانب السوري. كما استهدف الجيش الإسرائيلي في وقت سابق هذا العام مطارات عسكرية سورية حول دمشق، وقاعدة عسكرية قرب مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى