نظام الأسد يحـ.ـجز على أموال أحد كبار المسؤولين ويحيله إلى التحقيق

نظام الأسد يحـ.ـجز على أموال أحد كبار المسؤولين ويحيله إلى التحقيق

وكالة-ثقة – فريق التحرير

حـ.ـجزت سلطات نظام الأسد على الأموال المنقولة وغير المنقولة بحق مسؤول كبير متهم باختلاس أموال طائلة، والتعامل مع شركة روسية، بعد إصدارها قرارا بالحجز الاحتياطي بحق “عبد الله الغربي” وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك مع عائلته.

ونشرت وسائل إعلام موالية صورة القرار الذي اتخذته “الهيئة المركزية للرقابة والتفـ.ـتيش” التابعة للنظام بالحـ.ـجز على أموال وزير التجارة الداخلية وحمـ.ـاية المستهلك، “عبد الله الغربي”.

وصرّحت شبكة “شام” الإخبارية؛ إن “الغربي” متهم بارتكاب مخالفات في مؤسسة المطاحن العامة، وإبرام عقد مع شركة روسية بأسعار خيالية بعيدة عن الواقع.

وأكدت المـ.ـصـ.ـادر أن سلـ.ـطات النظام أحالت الوزير المذكور إلى القـ.ـضاء، بعد أن حـ.ـجزت على أمواله، وطالبته بدفع مبلغ 29 مليون و 836 ألف ليرة سورية، بالإضافة للفوائد المترتبة عليه.

يذكر أن الوزير “الغربي” شغل منـ.ـصب وزير التجارة ما بين العامين 2016 و 2018، وسبق أن تم الحـ.ـجز على أمواله في أواخر العام الفائت.

وفي الآونة الأخـ.ـيرة، لوحظ الحـ.ـجز على أموال رجال الأعمال الموالين من قبل نظام الأسد، ومن أبرزهم رامي مخلوف، ابن خال رئيس النظام، الذي كان يدير أكبر شركة للاتصالات “سيريا تيل”.

شر البلية مايضحك.. ابتكار جديد للسوريين في فنون التهـ.ـريب (صورة)

وكالة-ثقة – فريق التحرير

استطاعت الشـ.ـرطة التركية إحـ.ـباط محاولة لسوريين للعبـ.ـور بشكل غير شـ.ـرعي نحو اﻷراضي اﻷوروبية من مطار مدني، مستخدمين طريقة لافتة وغريبة.

وقد ألقـ.ـت الشـ.ـرطة التركية في مطار إسطنبول الد.ولي القـ.ـبض على شبان سوريين قاموا بلف أنفسهم بورق القـ.ـصـ.ـدير “الألمنيوم” والاختباء في القسم المخصص لشحن البضائع في إحدى الطائـ.ـرات، في محـ.ـاولة لتفـ.ـادي اكتـ.ـشافهم عبر جهاز الأشعة.

وتستخدم المطـ.ـارات حول العالم أجهزة مختـ.ـلفة للكشـ.ـف عن المعـ.ـادن واﻷسلحة بالاعتماد على الأشعة السينية، وأيضاً أجهزة حرارية للكشـ.ـف عن وجود أشخاص مختبئين بين البضائع.

وقد قام الشبان بلفّ أنفسهم بورق القـ.ـصـ.ـدير لعل ذلك يمـ.ـنع أجهـ.ـزة كشـ.ـف الحرارة من عملها، لكن الشـ.ـرطة اكتـ.ـشفت وجودهم، أثناء عملـ.ـية تفـ.ـتيش، لتقوم بتوقـ.ـيفهم.

وقد اعتـ.ـقلت الشـ.ـرطة التركية أمس 82 شخصاً بينهم سوريون وأفغان وباكستانيون، كانوا مخـ.ـتبئين داخل مستودع معد لنقل البضـ.ـائع وتصديرها إلى الخارج في غربي البلاد.

وتمنح الدول اﻷوروبية وخاصة ألمانيا شـ.ـروطاً أفضل من تركيا بالنسبة لطالبي اللجوء، ما يجعل السوريين يحاولون العبور نحوها بشكل دائم، فيما تعمل السـ.ـلطات التركية على إحبـ.ـاط تلك المحـ.ـاولات باستمرار بموجب اتفـ.ـاقات موقعة مع الجانب اﻷوروبي.

وكان زعماء تركيا والاتحاد الأوروبي قد وقعوا في 2016 اتفـ.ـاقاً خاصاً باللاجئين، تتلقى أنقرة بموجبه مسـ.ـاعدات سيـ.ـاسية ومالية مقابل التصدي للمهـ.ـاجرين “غير الشرعيين” الذين يسعون لدخول دول الاتحاد، وهو ما أدى إلى خفض أعداد المهـ.ـاجرين الذين يصلون إلى أوروبا.

زر الذهاب إلى الأعلى