هذه قيمة “صادرات” نظام اﻷسد من الحشيـش والكبتـاغون خلال 2020

وكالة ثقة

سلطت صحيفة “الغارديان” البريطانية الضوء على انتشار المخدرات في سوريا ولبنان ودور ميليشيا حزب الله في ذلك، وتوسع التجارة بهما.
وفي تقرير بعنوان: “تجارةٌ قذرةٌ: كيف تحوّلت سوريا إلى دولةِ مخدرات؟” ذكرت الصحيفة أن تجارة هذه المادة المحظورة توفر اقتصاداً لنظام اﻷسد أكثر مما يوفره اقتصاده المتداعي.
وأوردت الصحيفة قصة لرجل أعمال من اللاذقية حدثت معه في صيف عام 2015، حيث اتصل به مسؤول أمن كبير طالباً منه المساعدة، لاستيراد المواد الطبية، والتعامل مع كميات كبيرة من دواء اسمه “فينيثلين” من الخارج.
فقام رجل الأعمال بالبحث عن تلك المادة في اﻹنترنت وعلم أنها المكوّن الرئيسي لحبوب الكبتاجون المخدّرة، فاتخذ قراره على الفور بمغادرة البلاد مع زوجته وأطفاله ليبدأ حياة جديدة في باريس.
وأوضح التقرير أن الكبتاجون “أصبح قصة نجاح تجارية لنظام الأسـد وعملا ناجحا وصناعة ضخمة ومتقدّمة”
وأشار إلى شحنة الرمان التي تمكنت السلطات السعودية من ضبطها قادمة من لبنان مؤكداً أن اﻷخيرة تحولت مع سوريا إلى “دولة مخدّرات”.
وأبلغ ستة مسؤولين في مجال الأمن من الشرق الأوسط وأوروبا صحيفة “الغارديان” أنَّ كلَّ الشحنات نقلت من داخل سوريا أو عبرَ الحدود إلى لبنان، حيث توجد العائلات والميليشيات اﻹيرانية، وشكلت عبرَ الحدود “كارتل” ينتج ويوزّع المخدّرات على قاعدة واسعة،ووصفهم أحد المسؤولين بأنَّهم “خطيرون جداً ولا يخافون من أحدٍ وظاهرون للعيان”.
ونقلت الصحيفة نتائج دراسة نشرها هذا الأسبوع مركز تحليل العمليات والأبحاث الذي يركّز على سوريا، حيث قال إن إنها “دولة مخدّرات باهتمام أساسي بنوعين من المخدرات الحشيش والكبتاجون الذي يشبه أمفيتامين والذي يصنع على قاعدة واسعة ومتكيّف ومتقدّم من الناحية الفنية”.
وقدّر قيمة الصادرات من سوريا في عام 2020 بنحو 3.46 مليارات دولار، بسعر السوق منوهاً بأنَّ الأرقام تخمينية وأنَّ سقف السوق أعلى من هذا بشكل واضح.
يشار إلى أن ميليشيا حزب الله حولت درعا لمنصة لتهريب المخدرات عبر اﻷراضي اﻷردنية نحو السعودية والخليج العربي.

زر الذهاب إلى الأعلى