تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

هيومن رايتس ووتش: الضربات الجويّة على مواقع إيران شرقي سوريا هي الأكثر دموية منذ سنوات

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش، إن الضربات الجويّة على مواقع إيران في سوريا تعتبر من أكثر الضربات الجوية دموية منذ 2018.
وقالت مصادر إعلامية محلية، إن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ أكثر من 18 هجوما ضد أهداف في منطقة تمتد من بلدة دير الزور الشرقية إلى صحراء البوكمال على الحدود السورية العراقية.
بحسب وكالة أنباء النظام سانا، فقد بدأ الهجوم على شرقي سوريا، حوالي الساعة 01:10 صباحا (بالتوقيت المحلي)، وأنه تم تفعيل أنظمة الدفاع الجوي لصد الهجوم.
وتركزت الضربات على منطقة “بانوراما، وحي الأمل، ومستودعات عياش، والقورية وجبل السردة ومطار حمدان ومحيط بلدة الميادين”، في ديرالزور.
وبحسب المصادر فإن الهجوم أسفر عن مقتل 23 على الأقل من النظام السوري وميليشيات إيران، 7 جنود سوريين و16 مسلحا متحالفا وإصابة 28 آخرين. 
وشنّت إسرائيل مئات الغارات على سوريا منذ اندلاع النزاع عام 2011. واستهدفت قوات النظام وميليشيات إيرانية وحزب الله اللبناني.
كان آخرها قبل أيام، حين شنت الطائرات الإسرائيلية، الأسبوع الماضي، غارات جويّة على مواقع تابعة لنظام الأسد والميليشيات الإيرانية في ريف دمشق والسويداء.
ونادرا ما تؤكد إسرائيل عملياتها العسكرية في سوريا لكنها تقول إن الوجود العسكري الإيراني الداعم لرأس النظام بشار الأسد يشكل تهديدا ستواصل الرد عليه.

زر الذهاب إلى الأعلى