الرئيسية » اخبار » واشنطن ترحب بهدنة درعا والاسد يخرقها

واشنطن ترحب بهدنة درعا والاسد يخرقها

رحبت الولايات المتحدة الأميركية بإعلان قوات الاسد تعليق عملياته العسكرية في جنوب سوريا لمدة يومين، في الوقت الذي واصلت فيه قوات الاسد قصفها مناطق بدرعا بعد إعلانها الهدنة من جانب واحد.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيثر نورت في بيان “سنحكم على هذه المبادرة بالنتائج لا بالكلمات”، داعية نظام الاسد إلى الوفاء بالتزاماته خلال مدة الهدنة.

كما دعت نورت فصائل الجيش الحر إلى وقف الهجمات، لتسمح بصمود وقف إطلاق النار على أمل تمديده للسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.

وكانت وكالة سانا الرسمية قد قالت إن قوات الاسد أوقفت عملياتها العسكرية لمدة 48 ساعة في درعا، دعما لما وصفتها بـ”جهود المصالحة الوطنية”.

وجاء هذا الإعلان بعد أن تكبدت قوات الاسد خسائر فادحة منذ أن شنت بداية الشهر الحالي حملة عسكرية على أحياء يسيطر عليها الجيش الحر في مدينة درعا.

فشل قوات الاسد
واعتبر الجيش الحر أن إعلان الاسد وقف عملياته العسكرية “رغبة منه في التستر على خسائره والتفرغ لتضميد جراحه جراء فشله في اقتحام الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة، واستعادة ما خسره في حي المنشية الإستراتيجي”.

ورغم إعلانها الهدنة فإن قوات الاسد قصفت أمس أحياء بمدينة درعا وبلدات في ريفها، مخترقة الهدنة التي أعلنتها.

وقال مراسل الجزيرة في درعا إن قوات الاسد مدعومة بمليشيات إيرانية وعراقية ولبنانية شنت هجوما على مخيم درعا أمس السبت، وإن الهجوم رافقه قصف صاروخي ومدفعي على مواقع الجيش الحر في المخيم، وحي طريق السد الخاضع للثوار

وقال الجيش الحر إنها صدت الهجوم وقتلت وجرحت عددا من المهاجمين ودمرت مدرعة.

من جهتها، نقلت وكالة رويترز عن قيادي في الجيش الحر بدرعا قوله إن هجمات قوات الاسد وحلفائه لم تتوقف، وأضاف أن قوات الاسد تواصل هجماتها بالكثافة نفسها.

وأكد ناشطون ومصادر من الجيش الحر أن طائرات حربية سورية شنت بعد سريان الهدنة الأحادية ما لا يقل عن ست غارات على الأحياء الخاضعة للمعارضة، وأضافوا أن قوات النظام والمليشيات الداعمة لها أطلقت صواريخ نوع “فيل” على تلك الأحياء.

وكانت فصائل من الجيش الحر منضوية ضمن ما تعرف بغرفة عمليات البنيان المرصوص شنت في فبراير/شباط الماضي عملية عسكرية تمكنت خلالها من السيطرة على أجزاء مهمة من حي المنشية في درعا البلد.

يذكر أن مدينة درعا مشمولة باتفاق معلن في مايو/أيار الماضي في أستانا عاصمة كزاخستان يقضي بإنشاء أربع مناطق لخفض التصعيد في سوريا.

معاقل تنظيم الدولة
وفي سياق عسكري آخر، تحاول قوات الاسد التقدم نحو مدينة السخنة آخر معاقل تنظيم الدولة في ريف حمص الشرقي والبوابة الأهم لمدينة دير الزور.

وفي ريف الرقة الغربي خسر تنظيم الدولة كامل مناطق سيطرته لحساب مليشيات قسد وقوات الاسد التي فرضت نفسها على معادلة الصراع في تلك المنطقة.

شاهد أيضاً

ما وراء الغارات الروسية على إدلب؟

استأنفت الطائرات الحربية الروسية، اليوم الأحد، غاراتها الجوية على ريف إدلب، وتركز قصفها الجوي على ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *