النشاط الإيراني في سوريا قبل العام 2011بين التهديدات الروسية…. والبحث عن بدائل…. هل ستعاني أوروبا شتاء قارساًإيران تبدأ ببناء مستودعات ومخابئ تحت الأرض في مصياف غربي حماة (خاص)تضم “طائرات مسيرة”.. وصول شحنة أسلحة إيرانية إلى مطار النيرب شرقي حلب (خاص)التحركات الإيرانية في سوريا خلال شهر أيلول (تقرير)تاريخ التدخل الإيراني في سوريامليشيات إيران تُنشى غرفة عمليات عسكرية جديدة جنوبي حمص (خاص)مليشيات “الحرس الثوري” الإيراني تًرسل 5 شاحنات عسكرية من دمشق إلى حمص تخوفاً من غارات إسرائيلمليشيات إيران تعقد اجتماعاً في جبل عزان جنوبي حلب لبحث تداعيات القصف الإسرائيلي (خاص)الانتهاكات الإيرانية في سورية تستمروفاة معتقل في سجون الأسد بعد اعتقال دام 24 عاماًمليشيات “حزب الله” اللبناني تُزيل معالمها من مدينة القصير غربي حمص.. ووفد أممي يعتزم دخول المدينة (خاص)أبرزها..صندوق اقتصادي ومجلس عسكري واحد.. اتفاق جديد يجمع بين فيالق الجيش الوطني السوري شمال حلب (خاص)مليشيات “درع العشائر” الموالية لإيران تقيم معسكراً تدريبياً جديداً شرقي حلب (خاص)سوريون يتبرعون بالدم في الدوحة لدعم مونديال قطر 2022 (صور)

وصفتها بالثورة الجديدة …صحيفة روسية تتوقع امتداد الانتفاضات ضد نظام الأسد بعد قرار رفع الدعم

وصفتها بالثورة الجديدة …صحيفة روسية تتوقع امتداد الانتفاضات ضد نظام الأسد بعد قرار رفع الدعم

وكالة ثقة

نشرت صحيفة نيزافيسمايا الروسية تقريرا يتوقع سلسلة من الاحتجاجات بعدة مدن سورية انطلقت شرارتها من السويداء جنوب غرب البلاد بعد الاحتجاجات التي هزت المحافظة، الأسابيع الأخيرة، منددة بقرار رفع الدعم عن بعض المواد الغذائية الذي اتخذته حكومة أسد.

وذكر التقرير أن قيادة النظام اُجبرت على إرسال وحدات من قوات النخبة بالجيش وقوات الأمن من جديد إلى محافظة السويداء، لحفظ النظام وحماية المؤسسات الحكومية الموجودة هناك.

وأضاف تقرير الصحيفة أن وقف الدعم الحكومي أجبر آلاف العائلات على شراء السلع الأساسية بسعر السوق، وهو ما جعل سكان المحافظة لا يطالبون فقط بالتراجع عن قرار وقف الدعم بل تحسين الظروف المعيشية بما في ذلك تأمين إمدادات المياه.

ونقلت الصحيفة عن بعض مصادر المعارضة قولها إن بعض المتظاهرين أدانوا النهج الذي يتبعه النظام السوري، واصفين إياه بأنه لن يؤدي إلا إلى توطين الفقر وسط السكان.

وأشار التقرير إلى دعم رئيس الهيئة الروحية للموحدين الدروز الشيخ حكمت الهجري للاحتجاجات السلمية، باعتبار السويداء ذات غالبية درزية، كما دعا السلطات المركزية إلى عدم تجاهل مطالب المحتجين المشروعة.

ونقل عن مركز “جسور” للدراسات التابع للمعارضة، قوله إن جملة من العوامل تجعل من الاحتجاجات الحالية مجرد بداية لسلسلة قادمة من الاحتجاجات، وأول هذه العوامل تجاهل حكومة الأسد مسألة تحسين الظروف الاقتصادية فضلا عن التجنيد الإجباري للسكان المحليين، وهو ما يرفضه المواطنون خوفا من الدخول في اشتباكات مع أهاليهم، كما يرى خبراء المركز أن تنامي النفوذ الروسي والإيراني يثير استياء سكان السويداء.

زر الذهاب إلى الأعلى