تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

وصول 2000 شخص من مهجري حي القابون الى مدينة ادلب

استكمالاً لسلسلة التهجير القسري التي تتبعها قوات الأسد وحلفاؤه بحق أهالي المناطق المحاصرة إلى الشمال السوري، وصلت فجر اليوم الإثنين الدفعة الأولى من مهجري حي القابون الدمشقي إلى مدينة قلعة المضيق في ريف حماه الشمالي على متن 22 حافلة تحمل مالا يقل عن 2000 شخص، بينهم عشرات المصابين تم نقل الحالات الحرجة مباشرة إلى مشافي محافظة إدلب.

حيث خرجت الحافلات صباح أمس الأحد من العاصمة دمشق لتتوجه إلى الشمال السوري بعد معاناة أهالي الحي من حصار خانق وتصعيد عسكري في الفترة الأخيرة، فقد استخدم النظام وحلفاؤه كافة أنواع الأسلحة ضد المحاصرين من طيران وقصف مدفعي وصاروخي إضافة إلى خراطيم الـTNT التي كانت تطلقها من كاسحة الألغام الروسية.

يأتي هذا الاتفاق مع قوات النظام بعد التصعيد الأخير لقواته والميليشيات الإيرانية بعد أن استبعدت روسيا من خطتها لمناطق تخفيض التوتر أحياء دمشق الشرقية لتسمح للنظام بتكثيف قصفه عليها وصولاً إلى عملية التهجير القسري.

يذكر أن حافلات المهجرين قسراً من حي القابون قد تعرضوا لإطلاق النيران أثناء خروجهم مساء أمس الأحد ما أدى لاستشهاد 3 أشخاص وإصابة 25 آخرين بجروح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى